جسر الجمرات وأبناء الله ونزيف مال الأمة

2

سعد السبت

    
   ككل مشروع يقوم به آل سعود للاستعراض الإعلامي و الرياء السياسي، دون مراعاة للمواصفات العلمية و التقنية، أقيم جسر الجمرات.
أموال كثيرة ضخّها آل سعود في هذا المشروع، و ما ذهب إلى جيوب (حرامية) المشاريع من الأمراء و السارقين في ظلهم ، لا يعلم به إلا الله تعالى.
هذه الأموال ذهبت من مردود الحج ، لا من جيب فهد و لا من جيب عبد الله و لا سلطان، كما يريد البعض أن يوهم الغافلين.
و بعد سنة واحدة من إقامته تبيّن أن جسر منى لا يحقق المطلوب و لا هو في خدمة الحجيج فعلا.
ولأن تدميرهم في تدبيرهم، و لأن أعمالهم ممحوقة و العياذ بالله، فقد تم تحطيم هذا الجسر، لتذهب ملايين الدولارات هكذا بدون فائدة.
فإذا كان جهل الحجاج هو السبب فعلا في ما حصل هذه السنة، فلماذا يتم تحطيم الجسر؟!
و إذا كان الله تعالى يحاسب عبده على الدرهم و الدينار، أفلا يحاسب آل سعود على أموال المسلمين التي يفسدونها و هي بملايين الدولارات؟!
أم أن عقيدة أبناء الله و أحباؤه هي التي يرتكز عليها آل سعود في اطمئنانهم إلى أن كل ما يصدر عنهم من الخراب إنما هو قربة ؟!

 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com