قناة هالة وقناة ميسون

2

سلمى القحطاني

  الإعلام عند آل سعود ليس سوى (النزوة) و(المرأة)، والذي يتأمل قنوات وصحف آل سعود يجد ذلك واضحا، حتى تحولت هذه المنابر الإعلامية إلا أوكار للدعارة يرتفع فيها أناس وينخفض آخرون.
وهذا الأمر ليس خافيا ، بل إن مجالس السُمّار تتداول النكت حول تسمية قناة (العربية) التي يملكها آل سعود بقناة (ميسون) وقناة (روتانا) بقناة (هالة).
ففي العربية تصول ميسون وتجول دون تميز في الأداء الإعلامي ولا قوة في اللغة ولا حضور في التقديم.
وفي روتانا تتعالى قهقهات هالة سرحان ليصير برنامجها الذي لا يخرج عن الحديث عن الجنس أفضل برنامج في هذه القناة.
ميسون لا تقدّم غير رؤية عبد الرحمن الراشد الذتي هي رؤية آل سعود والتي تسمي شهداء فلسطين والعراق بالقتلى.
وهالة لا تقدم سوى الضحكات الصاخبة وسوء الأدب وتجاوز الحد الأخلاقي تجاه الدين ومقدساته.
والذي يجمع ميسون وهالة في الأخير أنهما تقعان في دائرة مشروع واحد هو مشروع آل سعود سيء السمعة..

 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com