شهر رمضان عند آل سعود

2

فادي السيحان

  بحلول شهر شعبان واقتراب شهر رمضان الذي هو شهر التوبة والغفران والأعمال الصالحة، يرتقب المشاهد المسلم أن يتوب آل سعود عن تسميم الفضاء وتدنيس الأثير بإرسال بث قنواتهم الفاسدة المفسدة التي تروّج للمعاصي وانحلال الأخلاق وضرب العقيدة.
ونحب بهذا الصدد أن نذكّر آل سعود الذين لا زالوا يصرون رغم انكشاف أمرهم وافتضاح صورتهم، على أنهم من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم والمتشبثين بسنته الشريفة.
نذكّرهم أن النبي صلى الله عليه كان كلما اقترب شهر رمضان شد المئزر وشمّر للخير والعبادة والطاعة، فأين هذا التزلف إلى الله سبحانه من استعدادات آل سعود لشهر رمضان بالبرامج الفاسدة التي تفسد بها قنواتهم عقول وأخلاق وعقائد المسلمين في ليالي رمضان التي هي ليالي عبادة وخير.
ولا يكاد المرء يصدّق ما تقوم به هذه القنوات التي يمتلكها آل سعود ويمولونها بمال الحج والعمرة ونفط شعب الجزيرة، حين يرى أنها تتفنن في نشر الرذيلة وتمييع الأخلاق، خاصة في هذا الشهر الذي هو شهر الصيام وشهر القرآن الكريم، وشهر ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
في شهر القرآن يحارب آل سعود القرآن وما جاء به القرآن من الفضائل، ويجاهرون الله بالمعصية ليل نهار ، فيا ويلهم.

 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com