|
من يستطيع أن يفك هذا التناقض الفادح.
تنام الجزيرة العربية على بحر من الخير ، وتعد أغنى المناطق بالنفط عالميا، وهذا يفترض أن يعني (ظهور هذا الغنى في حياة الناس).
لكن للأسف فهذه النعمة لا تظهر إلا في حياة أمراء آل سعود، فملك آل سعود هو أعنى العرب على الإطلاق، وأمراء آل سعود هم أكثر الحواشي العالمية الحاكمة بذخا وإهدارا للمال.
بينما الشعب يموت جوعا وقهرا وبطالة.
آخر الفضائح كان في التقرير الصادر في مجال التنمية البشرية إذ احتلت (مملكة آل سعود) المرتبة الـ (70)، وهو أمر يعد فضيحة كبيرة لبلد معدود في ثروته من أغنى أغنياء العالم، لكنه معدود في وضعه التنموي وواقع مواطنيه من أفقر دول العالم.
وحين لا تكون هناك مسافة بين (الجزيرة العربية) و( التشاد) أو أثيوبيا، فإن السؤال الذي يطرح نفسه أمام هذا التناقض الصارخ هو :
إلى أين تذهب أموال الجزيرة العربية إذن؟
إن كان الشعب لا يملك شيئا.
وكانت التنمية في ذيل القائمة عالميا.
فأين تذهب كل الميزانيات السنوية؟
وأين تذهب عوائد النفط؟
وأين تذهب المخصصات المالية كل عام؟
تقرير التنمية البشرية الأخير يكشف جزء مما يحدث في دهاليز (المال عند آل سعود).
ورضي الله عن عمر بن الخطاب وعلى عباءته 14 رقعة جائعا يربط بطنه بحجر.
فيا حكام آل سعود حدثونا عن (العدالة فقد نسيناها).
|