آل سعود جِمال تتبوّل للخلف

2

عبد الجليل عويلم

           كتب أحدهم في مقارنة بين إفقار آل سعود للشعب في الجزيرة العربية وسخائهم في الإنفاق في الخارج فقال:
وحسب إحصاءات الأمم المتحدة الخاصة بكارثة كاترينا، فإن المملكة العربية السعودية تقدمت بمساعدات بلغت أكثر من 250 مليون دولار لمنكوبي الكارثة،وهو أكبر تبرع لضحايا الكارثة يأتي من بلد خارج الولايات المتحدة
فيوم الخميس الماضي..... لم تكن "شيريل جونسون" (احدى ضحايا إعصار كاترينا) هي الوحيدة التي ابتسمت ذلك الصباح، إذ شاركتها تلك الفرحة 25 عائلة حصلت هي الأخرى على منازل في ذلك المجمع السكني الذي بنته مؤسسة «هيوستن هابيتات»بتبرع سخي من مواطني المملكة العربية السعودية.
وقالت جونسون، «إن من المبهج لي أن أرى هذه المنازل وأدرك أن ذلك بسبب مشاعر الرحمة والعطف لأناس في الجانب الآخر من العالم». أما مدير مؤسسة (هابيتات هيوستن) توم أوينز، فقال فرحاً، متحدثاً عن أبناءالمملكة الذين تبرعوا لمؤسسته بهذه الأموال لبناء هذا المجمع: «هؤلاء هم الناس الذين استمتع بوصفهم أصدقائي».
ضياء إلياس، مدير العلاقات العامة لشركة «أرامكو سيرفسيز» في مدينة هيوستن، وهي فرع لشركة أرامكو النفطية السعودية، التي ساهمت في جمع وتوزيع هذه التبرعات لمساعدة ضحايا إعصار كاترينا، قال «إن الألم والعواطف التي بدت على وجوه منكوبي إعصار كاترينا لامست قلوب المواطنين السعوديين الذين تبرعوا بسخاء». وقال لأول خمس عائلات تسلمت مفاتيح منازلها الجديدة:«يبارك الله لكم في بيوتكم، وليجعل الله تلك الفاجعة آخر أحزانكم». أهـ
ألا يخشى هؤلاء الحمقى أن يمحق الله اموالهم وذراريهم ؟
هؤلاء لهم قلوب تحترق لشيرين جونسون ، ولكن ليس لهم قلوب تحترق لإخواننا في فلسطين والعراق.
والسؤال : أين تركي السديري في جريدته عن الدعوة للسعوديين ليعيدوا البسمة إلى ملايين البائسين المسلمين في العالم بسبب العدوان الأمريكي؟ أم أنه لا يرى "مظاهر الألم والعواطف" إلا على وجه الأمريكية جونسون ذات الـ 32 عاما ؟

 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com