عاجل وخطير..عمارتان على وشك الانهيار أمام الحرم

2

فهد الزهراني

    
      عمارتان كبيرتين أمام ساحات الحرم المكي مباشرة ،على مدخل (حارة الباب)، عمارة على يمين مدخل (حارة الباب) و عمارة على يسار مدخل (حارة الباب) ،و تعود ملكيتها إلى أناس من كبار القوم ذوي الصولة في مملكة آل سعود، وللوضع المزري للعمارتين يوجد عليهما (أمر إزالة) من الدفاع المدني و من البلدية و من المكاتب الهندسية و من إمارة منطقة مكة المكرمة بإزالة (فورية عاجلة ) مع العلم أن التيار الكهربائي مقطوع عنهما من الدفاع المدني ،و هما ممنوعتان من السكن فيها من البلدية و وزارة الحج. (أمر الإزالة المذكور صادر في نهاية حج عام 1426هــ ).
هذا أمر الإزالة، فأين الإزالة؟
هاتان العمارتان، ورغم هذا الوضع إلا أن الصفقات تمنع أو تؤخر تنفيذ هذه الأحكام وتماطل فيها لأسباب لا يعلمها إلا الله، ثم سماسرة آل سعود وبطانتهم.
يحدث مثل هذا، وحين تخر العمارتان على حجاج أو معتمرين يهرع آل سعود لتبرير الموقف وتشكيل لجنة داخلية لبحث الأمر ومسبباته.
أيجوز أن يكون أمام الحرم مثل هاتين البنايتين اللتين تشكلان خطرا وتسيئان إلى صورة الحرم؟
وهل يرضى الملك أو أي أمير أن تكون بناية كهذه ملتصقة بقصره؟
والله لن يرضى؟
فلماذا يرضى بها للحرم؟ ولماذا تحدث مثل هذه السمسرة والتعامي على حساب بيت الله؟
العمارتان يوشك كل من يراهما أنهما على وشك الانهيار، حتى أن المار يتحاشاهما في مروره، وجميع الأعمدة الإسمنتية متشققة، وتكاد تهوي إلى الأرض.
المسلمون لا زالت فجيعتهم حارة على من قضى في الحج الماضي تحت ركام بناية غزة، والتي كانت نتيجة إهمال وفساد، وآل سعود لا يأبهون بالأمر حتى تحدث مأساة أخرى.
إننا نرفع الأمر لعلم المسلمين في العالم كله ليعرفوا لماذا يموت الحجاج والمعتمرون سنويا.
وندعو أن تزال هاتان العمارتان في أقرب وقت، وسنفرد ملفات لذلك نحرك فيه القضية دواما حتى تزال العمارتان.
وندعو من يهتم بالأمر من وسائل الإعلام والمواقع إلى إثارته.

 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com