|
الذين يعرفون توجهات نظام آل سعود لا تفاجئهم الخطوة التي أقدم عليها هذا النظام إذ أعلن عن البدء في إصدار الترخيص لمنظمي الرحلات السياحية في الجزيرة العربية اعتباراً من الشهر الجاري أيار- مايو 2006، مما يمكنهم من استصدار تأشيرات سياحية للمجموعات عند استيفاءهم المتطلبات اللازمة، وذلك بهدف تسهيل مهمتهم في عملية استقطاب الأفواج السياحية من خارج البلاد.
أعلن ذلك الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة خلال المؤتمر
الصحفي.
ويأتي هذا الإجراء في إطار التطبيق الحرفي لإملاءات الولايات المتحدة والغرب .
وكشف الأمير سلطان عن بدء الهيئة العليا للسياحة بإصدار التصاريح الخاصة بالمرشدين السياحيين خلال الشهر المقبل،
مؤكداًعلى
البدء في
دراسة معايير التصنيف الجديدة في قطاع الإيواء في الجزيرة العربية، والتي تشمل الفنادق والوحدات السكنية المفروشة تمهيداً لتطبيقها مطلع العام المقبل بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة.
هذه الإجراءات والاستعدادات قد صرفت لها الدولة ميزانية ضخمة، بعكس السياحة الدينية واستقبال الحجاج والمعتمرين من ضيوف الرحمن والذين لا يهتم نظام آل سعود بهم وبراحتهم.
وأشار الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة إلى أن الهيئة قد شرعت بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة في إعداد دراسة شاملة لتطبيق معايير التصنيف الجديدة لقطاع الإيواء لرفع مستوى الخدمة المقدمة على جميع قطاعات الإيواء بعد اكتمالها قبل نهاية العام الجاري، بحيث تشمل الخطة تغيير النظام الحالي ليكون متوافقاً مع نظام التصنيف المعمول به عالمياً ذي الخمس نجوم.
أما الحجاج فلا يهم أن يكون استقبالهم في فنادق رثة مهترئة تسقط عليهم سقوفها وجدرانها مثلما حدث في الحج المنصرم.
وأكد سلطان أن هذا المشروع سوف يسهم في تنظيم النشاط السياحي وفق( أعلى) المواصفات المعتبرة، وذلك بما يحقق رغبة السائح في الحصول على أفضل الخدمات التي تتواءم مع التطلعات في تطوير وتنظيم السياحة على النحو المأمول، معتبرا سموه قطاع الإيواء من أهم عناصر المقومات السياحية ، وذا تأثير كبير على القطاع السياحي والاقتصاد الوطني.
وتدل هذه الخطوة دلالة واضحة على أن آل سعود يسعون اليوم جاهدين لإرضاء أعداء الإسلام بتحقيق الانفتاح الذي تمليه عليهم الولايات المتحدة وجماعاتها الدينية اليهودية.
هكذا تفتح الجزيرة العربية أكثر أمام من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإخراجهم من جزيرة العرب، وهكذا يزداد الاستهتار بالأماكن المقدسة التي ستعيش في السنوات المقبلة خروقات وتسربات خطيرة تمس
بمقدساتها
.
والله يقول: ( إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا).
فهل هناك انكشاف أكثر من هذا لتوجهات آل سعود؟
وهل سيسكت المسلمون أكثر من هذا؟
|