صورة و صورة

2

موقع الأمة

     ما كان محمد صلى الله عليه و سلم يسكن القصور ، و صحابته لا يجد الواحد منهم لقمة ... و ما كان عمر بن الخطاب ينام حتى يطمئن على حال رعيته ، و كان أمراء الصحابة لا يجدون ما يسد رمقهم ، و قد روى الإمام أحمد عن محمود بن الربيع قال: لما نزلت {ألهاكم التكاثر} فقرأ حتى بلغ {لتسألن يومئذ عن النعيم}
 قالوا: يا رسول اللّه عن أي نعيم نسأل؟
 وإنما هما الأسودان الماء والتمر، وسيوفنا على رقابنا، والعدو حاضر، فعن أي نعيم نسأل؟
 قال: "أما إن ذلك سيكون" (أخرجه أحمد). وعن الهدار الكناني أنه رأى العباس واسرافه في خبز السميذ فقال لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شبع من خبز بر حتى فارق الدنيا .
 فأي دين هذا الذي يتشدق به أمراء آل سعود و هم ينفقون ملايين الدولارات سنويا على العربدة و الفساد و عيشة المخمل ، بينما لا يجد أصحاب الحقوق ما يسد رمقهم .
 و في الصورة يظهر مواطن في مملكة آل سعود ، تبدو عليه علامات البؤس ، بينما تظهر في مقابل ذلك رفاهية و تبذير إحدى قاعات أحد قصور الملك فهد في المملكة . فهل يرضى الله بهذا؟ .. و أي عدل هذا ؟
 فلماذا لا يبيع فهد أحد قصوره ليطعم كل جائعي المملكة و يداوي مرضاهم و يبني لهم بيوتا تحفظ كرامتهم .

 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com