|
قال تعالى :( فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين * ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ).
لكن المشكلة تكمن في أن آل سعود لم يتيحوا لنا الإفاضة من عرفات، و لا السعي بين الصفا و المروة و لا المبيت بمزدلفة عائدين من عرفات و ماضين إلى منى.
آلاف من المسلمين الفقراء يتوقون كل سنة إلى الحج، لكن تعسف آل سعود يمنعهم، ليتيح الفرصة المتجددة لآلاف من العابثين المرائين للحج .
و الله تعالى يعلم و يرى، و سيسأل الكثير من المسلمين يوم القيامة عن الفريضة التي عطلوها و تخلفوا عن القيام بها، فيجيبون بأن المانع كان ( آل سعود).
هؤلاء الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد و ملأوها شرورا و آثاما.
و لا ينتظر من حاكم مسلم أن يقوم ضد آل سعود جهرة، لأن القيام ضدهم يعد قياما ضد الولايات المتحدة و إسرائيل.
لذلك لات أمل بعد الله تعالى إلا في الشعوب.
و إلى الآن لم تخرج حركة تحرير الحرمين إلى الضوء، حتى عند المنظمات و الأحزاب و الحركات الإصلاحية في العالم الإسلامي.
لم يقل إحدى هذه الهيئات الإصلاحية يوما أن حجاجنا يتعرضون للمنع و القمع، و للإذلال و التنكيل ، و الحجاج مواطنون في كل بلد ، لذلك وجب التحرك لصالحهم.
صحيح أن آل سعود قد منعوا الكثير من المسلمين من الإفاضة من عرفات، لكن المسلمين أنفسهم قد ساهموا في هذا المنع ، و الكل آثم.
و قد قال أبو ذر الغفاري رضي الله عنه: ( عجبت ممن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه)!.
و نعجب من الذي يُمنع من الحج و فريضة الإسلام كيف لا يخرج إلى الساحات شاهرا رفضه.
|