|
شهور مضت على تلك الأرقام التي فجرتها الصحافة العالمية ، و التي ذكرت فيها أن فواتير هواتف ثمانية آلاف أمير من آل سعود قد بلغت 880 مليون دولار في خلال سنتين فقط.
و هذا رقم لا شك لا يجيزه الشرع و لا تقبل به الأخلاق .
ففي الوقت الذي لا يجد فيه شباب الجزيرة العربية المأوى و مهر الزواج ، يهدر الأمراء من ميزانية الدولة ( 880) مليون دولار ، و هو الرقم الذي يكفي و لا شك لاستحداث مناصب شغل للكثير من الشباب العاطل عن العمل ، و الذي لا يجد لقمة العيش.
هذا مع التذكير أن المعروف في مملكة آل سعود أن نسبة 20% من عائدات البترول مخصصة لأفراد العائلة المالكة.
و نسبة العشرين بالمائة هذه لا يسلّم بها المظلومون من شعب الجزيرة ، فهم يرون أن هذه هي النسبة المصرح بها رسميا ، بينما الحقيقة أن آل سعود يستحوذون على قرابة 65 بالمائة من عائدات النفط .
و إنها لمملكة للسحت و أكل مال الناس بالباطل.
|