|
سيلفان شالوم ، ما فتئ يؤكد أن هناك دولا عربية و إسلامية تتأهب لكسر المحظور و إعلان تواصلها الدبلوماسي مع إسرائيل.
شالوم انتقل مؤخرا إلى مربع آخر ، داعيا هذه الدول إلى الخروج من دائرة السرية و إعلان نيتها في إقامة علاقة مع إسرائيل.
تكهنات كثيرة دارت حول ذلك ، منها ما هو قريب من الحقيقة و منها ما هو بعيد، لكن الحقيقة التي ظلت ثابتة في كل الحالات و في جميع التكهنات و الاحتمالات هي أن نظام آل سعود هو عراب مبادرات الزواج غير الشرعي بين بعض الأنظمة العربية و الإسلامية و إسرائيل.
و قد أوردت بعض الصحف الغربية أخبارا حول مساعي تقوم بها شخصيات من عائلة آل سعود ، بقصد تهيئة الأجواء لمرحلة التطبيع الجهري .
و لعل من أسوأ مساوئ هذه المرحلة أن مبادرات الردة و مشاريع الخيانة كلها تنطلق فيها من أرض الحرمين التي كان من المفترض أن تكون معقد ألوية الجهاد لاسترجاع القدس و كسر شوكة اليهود.
سجل آل سعود حافل عبر تاريخهم بالخيانات و الغدر ، و بطعن الأمة في ظهرها ، لذلك لا يبدو غريبا اليوم أن يكون آل سعود في طليعة من قصدهم سيلفان شالوم بكونهم مستعدين لفتح علاقات مع إسرائيل.
و حين يرفرف علم إسرائيل في سماء دولة تحتضن في أراضيها الأماكن المقدسة ، سيكتشف آخر المضللين حقيقة آل سعود ، و حقيقة علاقتهم باليهود.
|