و قلبوا مساوئ فهد مناقبا و فضائلا!!!

2

خالد العرابي

    كنا نود أن نأخذ بالحديث الشريف :
"اذكروا محاسن موتاكم "... غير أن آل سعود لم يتركوا لنا مجالا ، و صار علينا أن نقول في جيفة هذا الهالك ، ما قاله الصحابة رضي الله عنهم في شهادتهم على جنازة رجل ظالم لنفسه مرت بهم ، و ذلك في حديث ( وجبت).
كنا نود أن يسكت الكذابون الأشرون عن ذكر ( محاسن و فضائل فهد) ، كذبا و زورا ، ليريحونا من عناء كشف باطلهم و توضيح كذبهم .
غير أنهم تمادوا ، و لم يدعوا مكرمة مما للأنبياء إلا وصفوه بها ، إلا أنه لا يوحى إليه .
و يصدق البعض ما يقال .
غير أن العارفين كانوا يضحكون من جرأة هؤلاء على الله .
ففهد هذا ليس سوى من حثالة السلاطين المتآمرين على الأمة في تاريخها المرير .
فهد هذا لم يكن سوى متآمر على قضايا الأمة .
لم يكن سوى دمية خشبية تحركها أيدي الأعداء اليهود و الصليبيين.
فهد هذا لم يكن غير تابع نزوات و شهوات ، لا هو جيّش الجيوش لتحرير القدس ، و لا هو أغلق باب بلاد الحرمين في وجه المشركين .
فهد هذا هو المعروف بالعبث بالأعراض ، و المتجاوز لحدود الله .... السكير الفاسد المقامر ، الذي لم يدع منكرا إلا ارتكبه .
هذه شهادة الملايين في فهد ، ممن عرفوا فساده و إفساده للمسلمين .
و لو لم يكن من سيئات فهد إلا أنه أدخل الفرنسيين النصارى لضرب المناوئين له بالدبابات في الحرم ، فيما عرف بفتنة جهيمان لكان كافيا .
يدخل النصارى إلى الحرم لقصف و قمع المخالفين ؟
لقد هلك و لم يغن عنه ماله .
لقد هلك عنه سلطانه .
و بعده لا نرى هذا الطويل النخر العيي الذي خلف الهالك سوى فتنة سيفتتن بها الكثير من الذين يبيعون أنفسهم بالريالات .
و لعبد الله، الملك الجديد أيضا ملفه الأسود ... نسأل الله العافية ، و حسن الخاتمة .

 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com