|
بندر بن سلطان ، يقوم بتحركات و اتصالات في واشنطن ، بقصد إقناع الأمريكيين أن الأنفع لهم هو أبوه وزير الدفاع الأمير سلطان بن عبد العزيز ، بينما يقول عادل الجبير مستشار الأمير عبد الله في مواجهة ذلك بمساع لإفهام الأمريكيين أن الأمير عبد الله أمير ليبرالي و هو الأصلح للمرحلة المقبلة .
و حين اصطدم هذا بهذا ، كان على الأمير عبد الله أن يزيل ( بندر بن سلطان) ، ابن غريمه الأول .
يذكر أن لبندر علاقات كبيرة و وطيدة مع وكالة المخابرات المركزية ، و هناك جناح واسع في هذه الوكالة ، مقتنع بوجهة نظر سلطان في كون الأمير عبد الله لا يصلح للملك في منطقة مهمة بالنسبة للأمريكيين ، خاصة من ناحية النفط و القواعد العسكرية .
يقال أن عادل الجبير له علاقات قوية ببعض السياسيين الأمريكيين ، خاصة في وزارة الخارجية ، بينما علاقات بندر العنكبوتية تصل إلى كافة الأجهزة و المؤسسات الحاكمة في أمريكا .
و تتحدث الأنباء عن تجاذبات كبيرة بين سلطان و عبد الله ، الأمر الذي يجعل الأيام القادمة تشهد نزاعات ظاهرة تطفو على السطح .
|