|
خادم الحرمين الشريفين يعيش آخر أيامه ، بعد أن استحل خير البقاع و حولها إلى ملك خاص له و لعائلته .
و حجاج بيت الله الحرام من العوام و المعتمرون و المسلمون الطيبون في مشارق الأرض و مغاربها قد ينخدعون أن فهد بن عبد العزيز خادم فعلا للحرمين .
لذلك يجب على هؤلاء أن يكتشفوا الحقيقة بأنفسهم .
و نحن لكي لا نقول ما قد لا يصدقه بعضهم ، فإننا ننصح كل من ذهب إلى البقاع المقدسة أن يتأكد بنفسه إن كان فهد قد حافظ على الأمانة ، و احترم أرض الرسالة و النبوة .
ندعو هؤلاء إلى الذهاب لزيارة فندق ( هوليداي إن ) في جدة ، ليعلموا أن الخمر الذي لعن الله فيه عشرة ، يقدم علانية و جهرة للزبائن من ( الأمريكيين المستأمنين) و من العصاة الفاسدين من المسلمين ، على حد سواء .
الخمر على بعد 70 كيلومتر من الحرم ، و الطيبون مصدقون أن آل سعود قد ملأوا أرض الجزيرة خيرا و بركة و تقوى لله .
هل ذلك يرضاه الله ؟
و إذا كان الله يسخط لذلك ، فهل يسخط على فهد أم أنه يستثنيه لأنه يريد الترفيه على الأمريكيين و البريطانيين الذين دخلوا البلد بعهد أمان من ( ولي الأمر ) ؟
و النبي صلى الله عليه وسلم قد لعن الخمر ولعن معها عشرة: بائعها ومبتاعها والمشتراة له وعاصرها والمعصورة له وساقيها وشاربها وحاملها والمحمولة له وآكل ثمنها.
فهل يستثنى فهد و ولي العهد و أمراء آل سعود من هذا ، لأنهم هم الملوك الذين لا يطالهم قانون و لا حكم شرعي ؟.
|