|
نسأل الله حسن الخاتمة ، و هذا ملك آل سعود عبرة لمن يعتبر .
فبعد أن بلغ الملك من العمر عتيا ، و صار مومياء عجيبة ، لا تعلم بعد ( جهل) شيئا .
هاهي المعاناة تأتي تباعا ، إذ يعيش الملك أسوأ أيام حياته ، خاصة بعد إجراء فتحة للقصبة الهوائية ، في الرقبة ، لتسهيل التنفس .
كما أن الملك قد ساءت حالته لدرجة عدم التحكم في قضاء حاجته ، الأمر الذي يجعل القائمين على تنظيفه أمام مهمة تجمع بين ( الاستياء) و ( الذهول) .
فهاهو الملك الذي أدخل إلى حمامات قصره بمكة المكرمة مياه زمزم ، ليستعملها في طهارته من العهر و فساد الأخلاق الذي عرف عليه .
هذا هو الملك الذي يملك ثروة لا تحصى و لا يعدها العاد في شهور .
هذا هو الملك الذي طالما أوقع بين بلدان الأمة ، و طالما تآمر على المسلمين ، مواليا أعداءهم من اليهود و النصارى .
هذا الملك الذي أفقر شعبا ، في بلد تجبى إليه ثمرات كل شيء .
ملك ماربيا ، و ملك الصيد ، و ملك الملاهي .
ينام على سرير ، تمتد إليه أيدي الخدم لتنظفه .
الملك الذي تحول إلى جثة مستقذرة ، نسأل الله العافية .
إنه زائل لا محالة ، و إن ملك آل سعود كله إلى زوال ، و بعد سنوات أو عقود سيرجع الحرمان إلى الأمة ، و ذلك الأصل .
(فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ). |