إيران غيت ،ووترغيت ،و آل سعود غيت

2

فيصل المري

     يبدو أن كلمة ( آل سعود ) لم يعد لها من معنى آخر غير ( الفضيحة) ، فبعد استقالة ( الأمير) تركي بن فيصل منصب رئاسة الاستخبارات العامة وتعيينه سفيرا لآل سعود لدى ( بريطانيا ) ، تم تعيين (الأمير) نواف بن عبدالعزيز بدله ، رئيسا للاستخبارات.
و لأن منصب رئاسة الاستخبارات يستدعي شكر الله ، فقد كان على الأمير أن يشكر ربه على ( هذه النعمة) ، و بدل أن يتوجه إلى ( الحرم المكي) ليسجد سجود الشكر لله ، على عودته إلى المنصب الذي كان أقيل منه منذ عشرين سنة ، فإنه توجه إلى لبنان ليسهر سهرة حمراء .
و لأن لآل سعود وجهين ، فهم خدام الحرم ، و هم كذلك خدام ( كاباريهات بيروت) ، فقد كان الأمر طبيعيا أن لا يذهب رئيسش الاستخبارات إلى الحرم ، و أن يرجّح الذهاب إلى لبنان.
و أمراء آل سعود لهم شبه كبير بالجمال ، لذلك فقد رفع هذا الجمل عباءته عن ساقيه ، و وضع طرف ردائه في فمه ، و هرول نحو النزوة و البذخ ، ليقضي ثمة أياما في الأنس و ليرجع بعدها إلى ممارسة أعماله الجليلة في الدفاع عن الحرم ضد الفئة الضالة و الخوارج ، تنفيذا لفتاوى علماء ( الجزيرة) و دعاتها ، من ( صالح آل الشيخ ) إلى ( عائض بن عبد الله القرني ) و ( محسن العواجي) و توجيهات ( موسى العبد العزيز رئيس تحرير المجلة السلفية ، الذي يعرف عنه ( الاحتيال ) و استدانة أموال الناس و عدم ردها .
ذهب رئيس المخابرات الجديد إلى لبنان مع حاشية له ، و استأجر طابقا كاملا بأحد الفنادق الفخمة ، و في المساء توافدت على ذلك الطابق العديد من الصديقات اللبنانيات ، و ليلا تحول الطابق إلى ( مرقص) ، و بعد ساعات أصيب الأمير رئيس الاستخبارات بجلطة مباغتة ، الأمر الذي فض سهرة الفساد تلك ، و نقل الأمير إلى المستشفى ، بينما عاد مصاحبوه كل إلى مكانه .
و قد انتشر بعد ذلك خبر الفضيحة ، و لملمها آل سعود بإقالة رئيس المخابرات من منصبه .
و السؤال المطروح هو :
هل يمكن لأمثال هؤلاء أن يكون فعلا خدام الحرمين الشريفين ؟.
و هل يرضى ربنا سبحانه و هو الطيب الذي لا يقبل إلا طيبا بأن تكون خير البلاد و أقدسها تحت أيدي هؤلاء المفسدين ينكلون بشعبها و يستغلون خيراتها و يدنسون أستار كعبتها بأيديهم النجسة التي لا تطهر ؟
و هل يعذر المسلمون بصمتهم و هم يرون الحرمين تحت سلطة هؤلاء؟
و هل يغضب الله ممن يطالب بتحرير الحرمين من يد أمثال هؤلاء و إعادتهما إلى الصالحين الأتقياء الأوفياء من الأمة ؟
يا الله ما أعظم بغي هؤلاء المفسدين ، فحرر حرمك منهم .

 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com