أوهن البيوت.. لبيت آل سعود

2

فاطمة المدني

     كثيرة هي الأسئلة التي تجيب عليها العلاقة الخفية وليدة السبعينيات بين أسرتي آل سعود وآل بوش، ولتوضيح هذه العلاقة لابد من محاولة الوصول إلى الأشخاص المؤثرين في مجموعة كارلايل الإستثمارية والتي تتملك عائلتي آل سعود وآل بوش نصيب الأسد من أسهمها. ولأسماء شهيرة على الساحة السياسية والإقتصادية العالمية أمثال خالد بن محفوظ، ولحقيقة فضيحة بنك الإعتماد والتجارة، و للعلاقة بين عائلة جيمس بيكر والسفير السعودي للولايات المتحدة بندر بن سلطان.
وتشير الكثير من التقارير السرية إلى أن الأسرة الحاكمة في السعودية دفعت ما يقارب مليار ونصف المليار دولار لأشخاص وهيئات تعمل لصالح عائلة بوش. ولعل أضخم مبلغ هو 819 مليون دولار هو قيمة العقد المبرم مع «شركة فينييل» المشرفة على تدريب الحرس الوطني منذ بداية السبعينيات.
ولعل أفضل صفحة أفضل ما أفصحت عنه التقارير السرية الأمريكية منذ الحادي عشر من سبتمبر 2001 حتى الآن كان الحديث عن تمكن الأمير بندر إخراج الرعايا السعوديين من العائلة المالكة وعائلة بن لادن من الأراضي الأمريكية بتاريخ 13 سبتمبر أي بعد يومين فقط من أحداث سبتمبر دون أن يتم استجوابهم. في حين بقي الكثير من السعوديين وغيرهم من المسلمين يرزخون تحت نير الاستخبارات الأمريكية، ويعانون من الظلم والإجحاف وانتهاك كل أشكال العدالة الإنسانية، لكونهم يدينون بالإسلام أولاً، ومن غير آل سعود ثانياً وأخيراً.

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com