|
الأنباء التي راجت في الأيام الماضية ، و بلغت
حد التواتر ، أماطت اللثام عن قضية خطيرة جدا
، و هي مشاركة ضباط من شرطة آل سعود و شرطة آل
الصباح في عمليات التعذيب و الاستنطاق في بعض
السجون العراقية .
و كان يفترض بعائلة تدعي تمثيل و الإشراف على
الأماكن المقدسة أن تعم رحمتها المسلمين أينما
كانوا .
فبأي حق يستحل آل سعود أجساد المسجونين
العراقيين المسلمين فيسلطوا عليهم أبشع أنواع
التعذيب لاستخراج معلومات تفيد الأمريكيين في
القضاء على المقاومة ؟
بأي حق يجرد شرطي آل سعود أخاه العراقي من
ثيابه ثم ينزل عليه أشد أنواع العذاب خدمة
لضباط مخابرات وكالة السي آي إي ؟
إنه لمن العبث بمقدرات هذه الأمة أن يوضع
جنودها في خدمة الأعداء \لإذلال المسلمين ، و
أن تكون جيوشها تابعة لجيوش الأعداء الغازية ،
و أن تلعب أجهزتها الأمنية أقذر الأدوار في
تصفية جهاد و مقاومة شعب مظلوم مستضعف مسالم ،
فتح عينيه ذات صباح على أسوار مدنه تدكها
دبابات الأعداء . هل سيسامح العراقيون آل سعود
على تأليبهم الأعداء على بلدهم ؟ هل
سيسامحونهم على شرف نسائهم المنتهك في سجون
القهر ؟
هل سيسامحونهم على لحوم أبطالهم حين تمزقها
سياط في يد تدعي حمل المصحف ؟
هل سيسامحونهم على كل ما فعلوه من إساءة
الجوار ، و جر الوبال ، و رعونة المواقف ؟
|