|
في الوقت الذي يعاني فيه مواطن
الجزيرة من
أزمة السكن الخانقة ، لا يزال أولو الأمر (
ولاة المسلمين ) يعيثون في أرض الحرمين فسادا
و يستحوذون على العقارات و أموال النفط و ريع
مواسم الحج و العمرة .
الفضيحة هذه المرة لعبد الرحمن بن عبد العزيز
آل سعود ، نائب وزير الدفاع ، الذي ترك
مسؤولية الدفاع عن أرض الحرمين ، بعد أن سلمها
غنيمة باردة للأمريكيين يقيمون فيها قواعدهم
العسكرية ، و راح يزيد من غلوله الأرض ، ضاربا
عرض الحائط قول رسول الله صلى الله عليه و سلم
المروي عن أبي هريرة رضي الله عنه :
(لا يأخذ أحد شبرا من الأرض بغير حقه إلا
طوقه الله إلى سبع أرضين يوم القيامة) .
و إليكم الخبر :
أصدرت كتابة عدل جدة بناء على توجيهات وزير
العدل بتطبيق صكوك غير معلومة المعالم وغير
محددة المساحة للأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز
آل سعود نائب وزير الدفاع والطيران تزيد
مساحتها مجتمعة على
150 مليون متر مربع وهذه المساحة ستقسم
على أكثر من مائة صك ليتم تفريق الملكيات حتى
لا يظهر أنها جميعا باسم الأمير وستلتهم هذه
المساحة ما تبقى من أراضي تقع في منطقة
الأجواد شرق جده حيث ستشمل بحيرة الصرف الصحي
كاملة حيث صدر توجيه الأمير متعب بن عبدالعزيز
إلى أمانة مدينة جده بإيقاف تفريغ مياه الصرف
الصحي في البحيرة ونقل مرمى الصرف الصحي إلى
منطقة شمال شرق ذهبان أو جنوب الخمرة كما
ستشمل هذه المساحة منطقة التشليح بالكامل
والله يخلف على من ساهم في تلك المساهمة في
مخطط التشليح وسيتوقف الحد الشمالي عند حدود
خزانات ارامكو ليستأنف مسيرته شمال أرامكو حتى
يصل إلى أطراف القاعدة الجوية على طريق
الحرمين يشار إلى أن موضة الصكوك الهامورية (
نسبة إلى الهامور) قد انتقلت من المحاكم إلى
كتابات العدل بعد تركيز الرقابة على بعض
المحاكم المتهالكة وتغيير رؤوس الشر والفساد
فيها وينسب إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى الفضل
في تنظيف محاكم مكة وجدة والطائف من كثير من
المفسدين ولكن تبقى كتابات العدل تحت الإشراف
المباشر من وزير العدل وتعمل بتوجيهاته .
|