|
الإعتداء السافر للأمير بندر بن سلطان على أحد
شيوخ الهيئة في مملكة آل سعود دليل على أن هذه
الهيئة حتى و إن كانت تمثل الشرع فهي تحت
السقف الذي يرسمه آل سعود .
و هذه الهيئة ، هل وجدت أصلا للأمر بالمعروف
و النهي عن المنكر .
و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر واجب
شرعي مأمور به في الإسلام .
لكن السؤال هو : هل الهيئة اليوم تأمر
بالمعروف لأن الله أمرها بذلك أم لأن آل سعود
أمروها بذلك ؟
و إذا ضغطت أمريكا لإنهاء تواجد الهيئة ، و
استجاب آل سعود ، فهل ستستجيب الهيئة و تنتهي
عن الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ؟
إذا انتهت بقرار من آل سعود فمعنى ذلك أنها
لم تكن تأتمر بأمر الله في عملها ، بل بأمر آل
سعود .
لأن آيات و أحاديث الأمر بالمعروف باقية لم
تنسخ ، حتى إذا قرر آل سعود وقف واجب الأمر
بالمعروف فمن المفترض بالذين يلتزمون بأمر
الله أن لا يوقفوا أمرهم بالمعروف و نهيهم عن
المنكر .
أشهر قليلة ، و تحال الهيئة إلى الرف ، بعد
أن بدأت صلاحياتها تتقلص ، و حينئذ سيظهر إن
كانت هذه الهيئة لله أم لقيصر .
|