|
من الذي يصنّع الخمر ببلاد الحرمين ؟
و من الذي يقف وراء تصنيعها ؟
و من الذي يشربها ؟ و كيف يتم تسويقها ؟
و هل يمكن أن تقوم مصانع كاملة بإنتاج الخمر
دون علم أمراء آل سعود ؟ هكذا و بعد نشر موقع
( الأمة ) للتقرير الذي يكشف تحوّل مدينة (
جدة) إلى وكر للدعارة ، يأتي دور الكشف عن
أوكار تصنيع الخمر .
و كان الخبر الذي هزّ أهالي جدة هذا الأسبوع
هو انكشاف أمر مصنعين لإنتاج الخمور ، وكان
مجموع المضبوطات بهما مائة وستون برميلا
وثلاثون قارورة ، كما تم ضبط مصنع آخر للخمور
قبل قرابة الأسبوعين بجدة وبه أكثر من
ثلاثمائة برميل خمر ويسع كل برميل خمر 300 لتر
.
و يتناقل أهل جدة أيضا خبر كون بعض العمال
الآسيويين في المصنعين قد اعترفوا أن المصنع
تديره أسماء مقربة من عبد المجيد بن عبد
العزيز آل سعود ، أمير جدة . لكن أهل جدة
يعرفون قبل ذلك أن سوق الخمر في المدينة يسيطر
عليه عبد المجيد آل سعود .
و الذين يلتمسون العذر للأمير عبد المجيد
يقولون أن هذه المصانع توفر الخمر لغير
المسلمين الذين لم تحرم دياناتهم الخمر .
و هكذا فقد صار أبناء آل سعود يتخذون من بلاد
الحرمين معصرة و مصنعا لإسكار و تلبية نزوات (
غير المسلمين ) ممن لم تحرم عليهم الخمر ، و
هم هنا ( الأمريكيون ) .
و كانت وسائل أنباء كندية و بريطانية قد ذكرت
منذ أسابيع أن هناك مصانع للخمور في مملكة آل
سعود ، تقوم بتزويد القواعد العسكرية
الأمريكية بطلباتها . الأمر يبدو تحديا لمشاعر
الأمة الإسلامية ، التي يريد آل سعود أن
يحولوا أماكنها المقدسة إلى ( كاباريهات )
للجيش الأمريكي المرابط في مملكة آل سعود .
فلماذا تبقى الأمة تلتزم الصمت إزاء ما يحدث ؟
أوليست مسؤولة أمام الله عن ذلك ؟
|