|
يخرج لك أبناء سعود أيديهم من جيوبهم بيضاء ،
لا إثم و لا حرام. لكن الحقيقة هي أن هؤلاء
الأمراء لهم عطش رهيب إلى المحرمات و النزوات
، و بدل أن يحافظوا على قداسة أرض الرسالات
فقد حولوها إلى أوكار للفساد و العربدة و
المجون .
و حين نتكلم عن عمومات فإن القارئ لا يصدق ،
و من حقه ذلك ، لذلك لا بد من الدقة .
أهل الرياض يعرفون جيدا موقع ( اللورد ) أو (
لوردي ) أو ( لورداليز) على اختلاف الناس في
تسميته ، و هو موقع في السليمانية بالقرب من
مستشفى الأطفال بالرياض .
كما يعرف أهل الرياض موقع ( العالمي ) في حي
عليشة بالرياض كذلك . الموقعان كما هو معروف
عند أهل الرياض هما ( وكران ) لكل الموبقات
بدءا بالمعسل و انتهاء بالمخدرات و تحديد
المواعيد الليلية .
و هما مخصصان للنساء ، خاصة من صلاة العشاء
إلى الصبح .
و ظاهر الموقعين أنهما ( حلاقة نسائية ) ، و
مشغل ، و ملتقى ترفيهي نسوي . تجتمع النساء
هناك ليلا ، و تضبط المواعيد عن طريق ( وسيطات
) ، ثم يبدأ الإنطلاق من تلك النقطة إلى
الأماكن المشبوهة من ( فيلات ) و شقق و غيرها
. و قد حاول بعض الغيورين الأخيار إغلاق هذين
المكانين ، لكن الأمر كان فوق قدرتهما ، فهناك
حماية ممنوحة لهما من جهات عليا ، مع العلم أن
أحد الموقعين قد تم إغلاقه عدة مرات بسبب
قضايا أخلاقية ، و فضائح ، لكنه سرعان ما كان
يعود تدريجيا إلى عمله .
فمن يصدّق أنه في بلد الحرمين ، تجتمع المئات
من النساء كل ليلة لمداعبة خراطيم ( المعسل )
، قبل بداية رحلات الخطيئة ؟ فهل هذه هي خدمة
الحرمين التي ينعت بها ( الملك حامل الصليب )
؟
أم أن آل سعود لا يعرفون عن الموقعين شيئا ،
رغم شهرتهما التي أطبقت الرياض و غير الرياض
من مدن ( مملكة ) آل سعود ؟
أم أن إفساد الأخلاق جزء من رسالة آل سعود في
المنطقة ؟
|