|
تقع إما في آسيا أو شمال أفريقيا. -
تسمح هذه الدولة بالربا كجزء من النظام
الإقتصادي ، و تسمح للبنوك بتداوله ، بل تسمح
للبنوك بالإعلان عن أنفسها في كل مكان ، حتى
في الشوارع. - الدولة تعتمد على
نظام الحكم الوراثي ، و لا يوجد أي نوع من
الشورى الإسلامية في اختيار الحاكم ، حيث أن
المؤهلات تعتمد على الإسم الأخير فقط ، و ليس
الخبرة و الكفاءة و العِلم. - تمنع
هذه الدولة الجهاد في سبيل الله. من يريد أن
يجاهد في العراق ، أو الشيشان ، أو أفغانستان
، فإنه يُعتقَل و يُعذَّب ، و قد يقتل إذا
قاوم الإعتقال التعسّفي. - تَعتبر هذه
الدولةُ الجهادَ في سبيل الله جريمة كبرى ، و
يُعتقل القادمون من مناطق الجهاد ، و يتم
استجوابهم ، و يدخل في ذلك التعذيب. -
هذه الدولة تقيم الحدود على الضعفاء و لكنها
تستثني الرؤوس الكبيرة من الحدود ، بما في ذلك
قتل المؤمن العمد ، و السرقة ، و شرب الخمر و
تهريبه ، و المنكرات. - هذه الدولة لا
تعترف بمبدأ الولاء و البراء ، فقد أهدت
اليهود قطعةً من أرض المسلمين ، و ناصرت
النصارى بشكلٍ منقطع النظير ، و بالذات
النصارى الذين يقتلون المسلمين. - رغم أن
الرسول يقول "ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر
إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب
أليم..." ، و ذَكَرَ منهم "و ملكٌ كاذب" ،
أقول: رغم ذلك ، إلا أن هذه الحكومة تكذب على
شعبها بسيلٍ منهمر من الأكاذيب ، و أشنعها
حينما زعمت أنه لا علاقة لها بحربٍ صليبية على
إحدى دول الإسلام ، رغم أنها ناصرت النصارى
على المسلمين بالمال و فتح الأجواء لطائراتهم
لتدكّ المسلمين. - إقرأ هذه الأحاديث:
- "إن صاحب المكس في النار" (الألباني ،
إسناده جيد رجاله ثقات) - "لقد تاب توبة،
لو تابها صاحب مكس؛ لقبلت منه" (رواه مسلم
بنحوه) أقول: رغم هذه الأحاديث و التشنيع
على أصحاب المكوس ، إلا أن هذه الدولة تأخذ
المكوس و تستحلها. - هذه الدولة
تستحل بيت مال المسلمين ، و إذا أعطت المسلمين
من مالهم تمنّنت. - تسمح هذه
الدولة بسبّ المسلمين ، و الفقهاء ، و طلبة
العلم ، و العلماء ، و المجاهدين ، بل و تسمح
بسبّ الله تعالى ، لكن لا تسمح بسب الحاكم أو
الأمراء ، و من يفعل فإنه يُسجن و قد يُعذّب
(رغم أن التعذيب محرّم في الإسلام) -
لا تمانع الدولة من ظهور أعداء الإسلام في
صحفها ، و تسمح لهم بانتقاد العلماء و الحجاب
و المجاهدين ، و غير ذلك من أُمور الإسلام.
- هذه الدولة أسّست فرقةً دينية منافقة
مهمتها تحليل الحرام و تحريم الحلال للحاكم.
هذه الفرقة لا يهمها من الإسلام شئ ، و لا
تُعرف أديانهم الحقيقية ، و لكنهم يلوون أعناق
النصوص و يؤولونها ، و يتعلّمون العلم لِوجه
الشيطان ، كل هذا لإرضاء الحاكم. - هذه
الدولة تسجن العلماء و طلبة العلم و المجاهدين
إذا قالوا كلمة الحق ، لكنها تكرّم العلمانيين
إذا سبوا الله. - هذه الحكومة تعذّب
و تقتل المجاهدين إذا قتلوا الصليبيين
المجرمين على أرضها و فجّروا ، لكن إذا قام
النصارى بالتفجير داخل المدينة فإنها تحسن
معاملتهم ثم تعفو عنهم.. فإذاً ، هل
تعرّفتَ على هذه الدولة؟ بعد أن تعرفها ، إليك
معلومةً بسيطة أخرى عنها: رغم كل الحقائق
أعلاه ، هذه الدولة تدّعي أنها تطبق الشريعة
الإسلامية. عش رجباً ، ترَ
عجبا |