نكتة

2

  كتب أحدهم ( أبو حمود ) في موقع الساحة العربية ( موقع مباحث الجزيرة العربية ) ، مقالا طريفا ، يشبه النكتة ، يجمع فيه متناقضات مضحكة ، يتبين من خلالها ضحك آل سعود على ( الذقون ) بدعوى تطبيقهم للشريعة الإسلامية ، فإلى المقال :
إلـيـكم بعض الـHints عـن هـذه الدولـة العـربية ، هـل سـتـحزّرونها؟

ابوحمود

      تقع إما في آسيا أو شمال أفريقيا.
 - تسمح هذه الدولة بالربا كجزء من النظام الإقتصادي ، و تسمح للبنوك بتداوله ، بل تسمح للبنوك بالإعلان عن أنفسها في كل مكان ، حتى في الشوارع.
 -  الدولة تعتمد على نظام الحكم الوراثي ، و لا يوجد أي نوع من الشورى الإسلامية في اختيار الحاكم ، حيث أن المؤهلات تعتمد على الإسم الأخير فقط ، و ليس الخبرة و الكفاءة و العِلم.
 -  تمنع هذه الدولة الجهاد في سبيل الله. من يريد أن يجاهد في العراق ، أو الشيشان ، أو أفغانستان ، فإنه يُعتقَل و يُعذَّب ، و قد يقتل إذا قاوم الإعتقال التعسّفي.
 - تَعتبر هذه الدولةُ الجهادَ في سبيل الله جريمة كبرى ، و يُعتقل القادمون من مناطق الجهاد ، و يتم استجوابهم ، و يدخل في ذلك التعذيب.
-  هذه الدولة تقيم الحدود على الضعفاء و لكنها تستثني الرؤوس الكبيرة من الحدود ، بما في ذلك قتل المؤمن العمد ، و السرقة ، و شرب الخمر و تهريبه ، و المنكرات.
- هذه الدولة لا تعترف بمبدأ الولاء و البراء ، فقد أهدت اليهود قطعةً من أرض المسلمين ، و ناصرت النصارى بشكلٍ منقطع النظير ، و بالذات النصارى الذين يقتلون المسلمين.
- رغم أن الرسول يقول "ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم..." ، و ذَكَرَ منهم "و ملكٌ كاذب" ، أقول: رغم ذلك ، إلا أن هذه الحكومة تكذب على شعبها بسيلٍ منهمر من الأكاذيب ، و أشنعها حينما زعمت أنه لا علاقة لها بحربٍ صليبية على إحدى دول الإسلام ، رغم أنها ناصرت النصارى على المسلمين بالمال و فتح الأجواء لطائراتهم لتدكّ المسلمين.
 - إقرأ هذه الأحاديث:
- "إن صاحب المكس في النار" (الألباني ، إسناده جيد رجاله ثقات)
- "لقد تاب توبة، لو تابها صاحب مكس؛ لقبلت منه" (رواه مسلم بنحوه)
أقول: رغم هذه الأحاديث و التشنيع على أصحاب المكوس ، إلا أن هذه الدولة تأخذ المكوس و تستحلها.
 -  هذه الدولة تستحل بيت مال المسلمين ، و إذا أعطت المسلمين من مالهم تمنّنت.
 -  تسمح هذه الدولة بسبّ المسلمين ، و الفقهاء ، و طلبة العلم ، و العلماء ، و المجاهدين ، بل و تسمح بسبّ الله تعالى ، لكن لا تسمح بسب الحاكم أو الأمراء ، و من يفعل فإنه يُسجن و قد يُعذّب (رغم أن التعذيب محرّم في الإسلام)
 -  لا تمانع الدولة من ظهور أعداء الإسلام في صحفها ، و تسمح لهم بانتقاد العلماء و الحجاب و المجاهدين ، و غير ذلك من أُمور الإسلام.
 -  هذه الدولة أسّست فرقةً دينية منافقة مهمتها تحليل الحرام و تحريم الحلال للحاكم. هذه الفرقة لا يهمها من الإسلام شئ ، و لا تُعرف أديانهم الحقيقية ، و لكنهم يلوون أعناق النصوص و يؤولونها ، و يتعلّمون العلم لِوجه الشيطان ، كل هذا لإرضاء الحاكم.
 - هذه الدولة تسجن العلماء و طلبة العلم و المجاهدين إذا قالوا كلمة الحق ، لكنها تكرّم العلمانيين إذا سبوا الله.
-  هذه الحكومة تعذّب و تقتل المجاهدين إذا قتلوا الصليبيين المجرمين على أرضها و فجّروا ، لكن إذا قام النصارى بالتفجير داخل المدينة فإنها تحسن معاملتهم ثم تعفو عنهم..
فإذاً ، هل تعرّفتَ على هذه الدولة؟ بعد أن تعرفها ، إليك معلومةً بسيطة أخرى عنها: رغم كل الحقائق أعلاه ، هذه الدولة تدّعي أنها تطبق الشريعة الإسلامية.
   عش رجباً ، ترَ عجبا

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com