خادم الحرمين يدفع 60 مليون دولارا للأم بي سي لإحياء ليالي رمضان

2

فادي الريس

     ملايين الدولارات التي وجهتها حكومة آل سعود إلى القنوات الفضائية بحلول شهر رمضان المبارك ماذا ستكتب عند الله تعالى ؟ صدقة مجزولة العطاء ؟
 أم زكاة مشروعة ؟
 أم إنفاقا في وجوه البر و الخير ؟
و بدل أن تذهب هذه الملايين من الدولارات لتسهيل عمرة ضيوف الرحمن الوافدين على الحرمين في هذا الشهر المبارك ، فإنها تذهب إلى قنوات الـ (أل بي سي) و الـ ( أم بي سي ) و روتانا و أخواتها .
 و لأن المال مبذول من آل سعود لهذه القنوات فقد تناسلت و تكاثرت ، فصار لكل قناة قنوات ، ليكثر الفساد و يعم الضحك على جراح المسلمين و آلامهم .
 إن خادم الحرامين يعطي لقناة الأم بي سي كل شهر رمضان ( 60) مليون دولار ، لتحيي بها الأفراح و الليالي الملاح في شهر العبادة و الطاعة .
 يعطي خادم ( الحرامين ) هذه الملايين من مال المسلمين الذين لا يجد الكثير منهم الدواء و اللقمة و السقف .
لماذا يفعل آل سعود هذا ؟
 و هل هم فعلا غير مدركين أن هذه القنوات تفسد شباب الأمة و تبعدهم عن دورهم ؟
 أم أن آل سعود يقومون بهذه المهمة بطلب من الصهيونية العالمية لصرف الأمة عن معاركها الحاسمة في فلسطين و العراق و كل مكان آخر ؟
 و هل جاء في كتاب التوحيد الذي يضحك به آل سعود على الساذجين و يوهمونهم بأنهم يلتزمون بما فيه ، هل في كتاب التوحيد أن إفساد أخلاق الشباتب و إلهاء الأمة عن العبادة في رمضان من التوحيد ؟
 و هل نجد في مذهب الإمام أحمد أن ليالي الرقص و العري و الغناء الماجن و تكسر شقراوات لبنان المارونيات و تثنيهن في الأستديوهات من البر و الخير ؟ فلينم المعتمرون على الإسفلت و ليفترشوا الأرض الصلبة التي تأكل جنوبهم و تؤثر فيها ... و ليأكلوا ما جف و يبس ، في وقت تذهب فيه أموال الحرمين إلى الملاهي و قنوات الفساد .

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com