|
ملايين الدولارات التي وجهتها
حكومة آل
سعود إلى
القنوات الفضائية بحلول شهر رمضان المبارك
ماذا ستكتب عند الله تعالى ؟ صدقة مجزولة
العطاء ؟
أم زكاة مشروعة ؟
أم إنفاقا في وجوه البر و الخير ؟
و بدل أن تذهب هذه الملايين من الدولارات
لتسهيل عمرة ضيوف الرحمن الوافدين على الحرمين
في هذا الشهر المبارك ، فإنها تذهب إلى قنوات
الـ (أل بي سي) و الـ ( أم بي سي ) و روتانا و
أخواتها .
و لأن المال مبذول من آل سعود لهذه القنوات
فقد تناسلت و تكاثرت ، فصار لكل قناة قنوات ،
ليكثر الفساد و يعم الضحك على جراح المسلمين و
آلامهم .
إن خادم الحرامين يعطي لقناة الأم بي سي كل
شهر رمضان ( 60) مليون دولار ، لتحيي بها
الأفراح و الليالي الملاح في شهر العبادة و
الطاعة .
يعطي خادم ( الحرامين ) هذه الملايين من مال
المسلمين الذين لا يجد الكثير منهم الدواء و
اللقمة و السقف .
لماذا يفعل آل سعود هذا ؟
و هل هم فعلا غير مدركين أن هذه القنوات تفسد
شباب الأمة و تبعدهم عن دورهم ؟
أم أن آل سعود يقومون بهذه المهمة بطلب من
الصهيونية العالمية لصرف الأمة عن معاركها
الحاسمة في فلسطين و العراق و كل مكان آخر ؟
و هل جاء في كتاب التوحيد الذي يضحك به آل
سعود على الساذجين و يوهمونهم بأنهم يلتزمون
بما فيه ، هل في كتاب التوحيد أن إفساد أخلاق
الشباتب و إلهاء الأمة عن العبادة في رمضان من
التوحيد ؟
و هل نجد في مذهب الإمام أحمد أن ليالي الرقص
و العري و الغناء الماجن و تكسر شقراوات لبنان
المارونيات و تثنيهن في الأستديوهات من البر و
الخير ؟ فلينم المعتمرون على الإسفلت و
ليفترشوا الأرض الصلبة التي تأكل جنوبهم و
تؤثر فيها ... و ليأكلوا ما جف و يبس ، في وقت
تذهب فيه أموال الحرمين إلى الملاهي و قنوات
الفساد .
|