|
إلى أين تأخذ – قل لي بربّك- هذا الجملْ؟
تجره للنحر يا ويحه جاهلا
بالذي خطّط الناحرون لرقْبته ِ
ليته قد سألْ
ليفهم أن الجِمال بـ(دالاس) مهزلةٌ ..
نكتةٌ..
عرّةٌ...
و دجلْ
لماذا تجر البعير الذي رأسه ليس فيه سوى شحمة
ليس أكثر
طبعا ، و ليس أقلْ
لماذا تجر البعيرَ؟
لتُفهمنا مثلا أنه تافهٌ؟
أنه فارغٌ؟
أنه .....؟
نحن أدرى بهِ
ليس يخفى البعير و إن كان في حلة من دمقس رفلْ
أللتبن تأخذهُ ؟
أم لساقية الماءِ ؟
أم للموائد كي يعلف الكافيارَ
و بعد الغداء ( تُبصّمه) (في البياضِ)
بدون جدلْ
أتُدخله جوف سَمّ الخياط لتَضحك منه الشعوبُ
و حكامُها في جميع الدولْ؟
يقال: ( و قد دخل الجمل اليوم سَمّ الخياطِ،
لهذا سيدخل ( بوش و كوندو) لجنات ربي
كما قال رب العباد بما قد نزلْ)
و نوصيك ..
إنّ البروك لأمثاله عادةٌ...فانتبهْ
و انتبه للتشقق في شفتيهِ
لهذا التبول للخلف ( من طبعه)، واقفا
ثم للشوك يأكله دون ( أدنى وجلْ).
و انتبه إنه إن يعُبّ الأباريق تحمرّ آذانهُ
كرشهُ
أنفهُ
و بياضُ المقلْ
و انتبهْ ... فهْو في غمرة اللهو ينسى ( السياسةَ)
لا تقترب ْ
دعهُ... دعهُ..
إلى أن تجف اللحى من (عصير السعيرِ)
و ينسى ( المحاولُ) ( شؤمَ الفشلْ).
و بعد التحمُّم مِنْ وزره سوف (يبصم) ما ستشاءُ
و ما لا تشاءُ و ما ليس يخطر في كل بال ٍ
و ما قد يثير دواعي الخجلْ
و نعلم ماذا تريدُ
و لكنه مثل كل البهائمِ
لا علم في رأسه غير أكل الحشيش و نقل براميل نفط الصحارى
بدون اعتراض و دون كللْ
على (بائع للأبار) وقعتَ
فساومه في شحمة الظهر ( تدعى سناما)
و في ذقنه لن يقول : ( رفضتُ)
يبيع البعيرُ كتاب الإله ببعض البصلْ
|