لقطات من قصور آل سعود و في الأحياء يموت الفقراء جوعا

2
-----  

     في تلكم القصورْ
وسائد وثيرة
و نسوة كثيرة
مركونة كسمك في ( علب الخدورْ)
يزورها الأمير بالتداول المضبوطِ
في برنامج مسطورْ
في تلكم القصورْ
أوراق مال بعثرتْ
لقينة نطاطة تلعّب الأوراك و الخصورْ
في تلكم القصورْ
معصية الرحمن في عليائهِ
و السيد الأميرْ
يبرك مثل ناقةٍ
و الفارق الشعيرْ
يمضغ في أشداقه لسانه الكبيرْ
عيونه محمرة
يؤركل المعسّل المحشو بالأصناف كي ينشّط الإحساس للفجورْ
و المعدم الفقيرْ
يدور في شوارع الرياض في أحيائها
يبحث عن لقيمة
من كسرة الشعيرْ
أو نصف ثوب ساتر
لإبنه الصغيرْ
في تلكم القصورْ
لا تسمع القرآن و الأذكار لا
لا غير رقصة شرقيةٍ
و اللحن و المزمورْ
و قينة صغيرة تدور بالخمورْ
و العالم الخطيب في منبره
يحدث الرعية المنحورة الوريد عن سموه
المتقي مرتل الآيات في نواشئ السحورْ
في تلكم القصور
مصانع تحول البترول أنسا فاحشا
يدوم طول الليل للبكورْ
لتلكم القصور
يستورد الرقيق أشقرا
محجّبا منقّب الوجوه
دون فيزة العبور
في تلكم القصورْ
تآمر تشهده فاتنة من بلد الضباب و الأنهار و الجسورْ
سموه السكران في بردته
يصب في تقريرها الأخبار
عن أمته و شعبه
و جيشه
و يختم التقريرْ
بجملة صغيرة
ليكشف المستورْ
في تلكم القصورْ
الموز و التفاح و الرمان و الإجاص و القثاء و اللحوم و الشحوم و المآكل التي تجهلها الشعوب فهي من أسرار الدولة المحمية الأسرار في ملفها الخطيرْ
و نهر ماء ، نهر نفط ، نهر زيت ، نهر بيبسي ، نهر كافيار نادر، و أنهر الخمورْ
و بيدر من علكة ، و بيدر من فياغرا ، و بيدر الحشيش و السعوط و المهدئات للأعصاب و الشعورْ
و في القصور الثوب ميزانية لتشاد طول العام
لا تسلني يا (مجوَّعا ليتبع الأمير) عن قارورة العطورْ
فسعرها بسعر شعب كامل
يعيش جوف بئر النفط منذ حقبة
لكنه فقيرْ
و في الجوار مكة الإله حول طهرها
دوائر الضيوف في طوافها تدورْ
فاجلوا بني السعود عن جوارها
فإنهم نجاسة لا تقبل الطهورْ
لا تقرب الطهورْ

 
 
 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com