|
مملكة الرعاءْ
العار و الحشيش و الأموال و الإماءْ
و المِلك ( الخوان) في كرسيه يصارع الأدواءْ
كأنه مومياءْ
مملكة الرعاءْ
وليّها الطويل لا مخيخ في دماغهِ
و رأسه زبيبة فارغة ملفوفة كروثةٍ في خرقة
بيضاءْ
تراه في كلامه يجمّع الحروف في ركاكةٍ
من ألف و باءْ
من أين جيء بالحمار يا ويحهمُ؟
بردعة الحرير لا تجعله محترما
و لمعة الحذاءْ
من أين جيء بالطويل في غبائهِ؟
من أين جيء بـ (البهلول) في أفكارهِ؟
من أين جيء بالمصارع الطواحن الهواءْ؟
يا عرة مغموسة في العار في جدارةٍ
يا بعرةً
يا وارثا مملكة معجونة بالظلم و الدماءْ
يا دمية في مسرح الرياض و الخيوط في نيويوركَ
و الإيراد في خزائن الأعداءْ
قد فاح ما في الثوب من نتانةٍ
و فاض الكأس بالآثام يا أميرهمْ
و انكشف الستار عن شوارب تضعها نساءْ
الدين في شرائع الرحمن لا يزجركمْ
لا جملة التوحيد في راياتكمْ
لا الشََّعر في وجوهكم
هل تزجر التيوسَ عن نزوتها الفروة البيضاء و
العثنونة السوداءْ؟!
يا أيها الأمير يا مَضْحَكَةً
يا نكتة مريرة
يا سوأة مرسومة في عرض وجه يابسٍ
في جثة سمراءْ
تجلس في مجالس ( المنقول في الهواءْ)
يقرقع اللسان في فكيك كالطنبور في الخلاءْ
لا فهم لا فصاحة الكلام لا تناسق الهجاءْ
لا شيء غير الرطن بالألفاظ في نشازة ممجوجةٍ
كضفدع تنقنق الأصوات في حلقومهِ
و يأكل الهواءْ
......
يا فلتة الزمانْ
و يضحك الأصحاب إذ تقول ( ذي مبادرهْ)
أهلا ...
مساء الخير يا وليهم
يا جاحظ العينين و التبيين و البيانْ
أهلا مساء الخير يا مبادرهْ
هناك عنزتان تضحكانْ
مبادرهْ؟!
من أين جاء المخ للزبيبة العجفاء كي تسيل في
عروقها الأفكار يا وليهم؟
من أين جاء المخ للفئرانْ؟
مبادرهْ؟!
أضحكتني يا بهلوان السركِ يا أنبوبة فارغة
تصفّر الرياح في تجويفها
يا ربع بهلوانْ
أضحكتني و المضحكات المبكيات في أسرتكم كثيرةٌ
في بلد (للطشْ مطاشْ) الطيش في سدته المكتوب
في جدارها ( الملْك للرعيانْ)
أضحكتني
و كان ما رواه الناس عن نبيهم:
( إذا إذا لم تستح
فاجهر بفعل ما تشاءْ)
كلام أنبياءْ
|