وجاء في الفقرة [5]: «إن كل عضو من أعضاء الهيئة الاستشارية ملزم بأن لا يذيع أو يفشي بأية طريقة كانت لأية حكومة أجنبية، أو لأي شخص كائناً من كان غير مخول له حق الإطلاع، أي موضوع سري أو خصوصي قد يطلع عليه أو يقف على أمره بصفته عضواً في الهيئة الاستشارية»
 - وفي عام 1957 : عقدت اتفاقية بشأن حقوق استخدام قاعدة الظهران عام جاء في بندها الأول: «إن حكومة الولايات المتحدة تعترف بإيضاحات حضرة صاحب الجلالة سعود للرئيس أيزنهاور، وتقرُّ بحاجة مملكة
آل سعود إلى تعزيز قواتها المسلحة لأغراض الدفاع عن المملكة بما في ذلك الدفاع عن مطار الظهران».
 - وفي الأول من آذار عام 1958 : تم توقيع اتفاقية لتوسيع ميناء الدمام.
- وفي 10-13 تشرين الثاني عام 1962م : وقعت اتفاقية حول طائرات الفانتوم ثم وقعت مرةً أخرى في 22 أيار عام 1963م وقد جاء في البند الأول منها «تعتبر مدة إعارة هذه الطائرات التي هي مشخصة في الملحق، لانهائية المدة، لكن الولايات المتحدة قد تطلب إعادة أي أو كل الطائرات عندما تنتفي الحاجة للغرض المحدد الذي من أجله تم توفيرها» وجاء في البند الثاني: «إن الهدف من توفير هذه الطائرات هو للدفاع المشروع عن أراضي مملكة
آل سعود ضد أي اعتداء بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة».
 - وفي 24 أيار عام 1965 : وقعت اتفاقية حول الإنشاءات العسكرية التي سوف يتولاها سلاح المهندسين الأمريكي.
- وفي 4 نيسان 1972م : تم توقيع اتفاقية حول الامتيازات والحصانات للعاملين الأمريكيين.
 - وفي 8 حزيران عام 1974م : تم توقيع وثيقة حول التعاون الأمريكي السعودي الشامل أي في الاقتصاد والتكنولوجيا والصناعة وتزويد المملكة بما تحتاج إليه للأغراض الدفاعية.
 - وفي عام 1975م : تم توقيع اتفاقية تأجير قاعدة الجفير في البحرين وهي تجديد لاتفاقية صدرت في عام 1971م.
- وفي 24 شباط عام 1975 : ثم في 15 نيسان من العام نفسه تم توقيع اتفاقية بين الكويت والولايات المتحدة تحت عنوان «المساعدة المتبادلة للدفاع والإمداد بالمعدات والخدمات الدفاعية وإقامة مكتب ارتباط.
 - منتصف عام 1975م: الكونغرس الأمريكي يعد خطة لاحتلال آبار النفط في منطقة الخليج، وقد تمثلت الخطة على خمس نقاط هي:
 أـ الاستيلاء على المنشآت النفطية.
ب ـ حماية هذه المنشآت بضعة أسابيع أو شهور أو سنوات.
 ج ـ ترميم الموجودات والمعدات المتضررة بسرعة.
 د ـ تشغيل جميع المنشآت النفطية بدون مساعدة المالك.
 - وفي 18 يناير 1976 : تم توقيع اتفاقية ترتيبات أمنية بخصوص «إجراءات أمريكية سرّية».
 - وفي 15-21 حزيران 1975 : تم توقيع اتفاقية حول مشتريات وخدمات دفاعية بين أمريكا ودولة الإمارات العربية المتحدة .
 - 20 يناير 1979م طلبت الحكومة الأمريكية من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إعداد دراسة شاملة حول الحركات الإسلامية في جميع أنحاء العالم .
- 5 ديسمبر 1979م: أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن حاملة الطائرات الأمريكية [كيتي هوك] ترافقها 5 سفن حربية للحراسة قد وصلت إلى منطقة الخليج التي توجد فيها من قبل حاملة الطائرات الأمريكية [ميسواي] على رأس قوة طوارئ ويوجد على ظهر الحاملتين 133 طائرة تستطيع الوصول إلى مدخل الخليج .
 - 12 ديسمبر 1979م: تتجمع في بحر عمان أضخم قوة بحرية أمريكية منذ الحرب العالمية الثانية وقالت وزارة الدفاع الأمريكية أن سفينة إصلاح تابعة للبحرية الأمريكية قد انضمت للأسطول الأمريكي في بحر عمان.
 - وفي 4 حزيران عام 1980 تم توقيع اتفاقية التسهيلات العسكرية بين الولايات المتحدة وسلطنة عمان تتيح للولايات المتحدة حق استخدام القواعد العمانية .
- 22 مايو 1984م: ابلغ الرئيس الأمريكي ريجان العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز أن الولايات المتحدة تبحث القيام بعمل عسكري إذا دعت الضرورة لحماية ناقلات البترول في الخليج، وانه سيصبح ضروريا حينئذ إعطاء أمريكا حق العمل من قواعد [سعودية] ، وكان ذلك بحجة الحرب العراقية الإيرانية التي كانت مندلعة في ذلك الحين ، ويبدو أن العراق عامل أساس في السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط .
- يونيو 1987م: انضمت حاملة الطائرات الأمريكية [ساراتوجا] و14 سفينة حربية إلى الأسطول الأمريكي في الخليج .
 - 17 يونيو 1987: قررت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الخليج بست سفن حربية أخرى تقودها بارجة ضخمة .
 ويلاحظ في هذا العام –أي عام 1987 – وجود حضور عسكري أمريكي كثيف في منطقة الخليج العربي منذ منتصفه ، وكان مع هذا الوجود الأمريكي سفن وكاسحات الألغام الأوروبية المتعددة الجنسيات ، وكانت الحجة المعلنة في ذلك الوقت تطورات الحرب العراقية – الإيرانية ،و الرغبة الكويتية لحماية ناقلات نفطها من الهجمات الجوية .
 كل هذا التواجد والحشد الأمريكي كانت قبل حرب تحرير الكويت بما يقرب أربع سنوات ، ثم وقع غزو الكويت فكانت هذه الحرب نقلة على مسار الوجود الأمريكي في المنطقة ، وهو ما سنتعرض له في المقال القادم بإذن الله مع وصف مبسط لانتشار هذه القوات في المنطقة والتعرض لبعض أهدافها وغاياتها . إلا أنه مما يجب ملاحظته في هذا المقال هو التدرج الأمريكي للوصول إلى أهدافها ، فقد بدأ الأمر باتفاقيات تعاون ودفاع متبادل ثم بعد ذلك كانت التسهيلات العسكرية ، ثم كبُر الأمر وتضخم حتى صارت منطقة الخليج كلها أشبه بقاعدة أمريكية ..
ترى كيف يتجرأ بندر بن سلطان في كلمته الأخيرة على أن: يسترضي الأمريكان باعتداءه -قبحه الله- عل الذات النبوية؟ و أن يصف وهو يتضاحك جزيرة العرب بأنها لم تكن شيئا قبل النفط؟ وأن يعتبر الأمريكان عيبة سره ونصحه ويصارحهم بما كتمه هو وأعمامه عن الشعب؟ وأن يؤكد للأمريكان بأن الأرض والجو لهم في ضرب العراق؟ وأن يطمئهم بأن سياسة النفط
لأسرة آل سعود ترسم من أجلهم؟ وأن يفتخر بأن الجسد السعودي يصاب بالسهر والحمى لما يصيب أمريكا؟ وأن ينتشي ويتباهى في تقليد ذوق الأمريكان وطريقة تفكيرهم؟ وأن يعتبر مصاب أمريكا في سبتمبر أعظم من كل مصائب المسلمين؟ بندر بن سلطان ليس كوميديا في مسرح أمريكي وليس مرشحا لرئاسة بلدية أمريكية أو للكونغرس يعرض برنامجه الانتخابي، بندر بن سلطان سفير دولة تدعي تطبيق الشرع وفيها مكة والمدينة فكيف يتجرأ وهو سفير لمثل هذه الدولة على أن يقول ذلك؟ نحن نعلم أن بندر بن سلطان ليس لديه من الالتزام الديني والاعتداد بالانتماء والذات والشرف والمروءة ما يمنعه من قول ما قال، ونعلم أنه سفير لا يمثل الأمة ولا الشعب بل يمثل أعمامه المنحرفين عقديا وسلوكيا مثله، لكننا نعلم كذلك أنه هو وأعمامه منافقون لا يتفوهون بهذه الخيانات والتحديات الصريحة للأمة وثوابتها لما يعلمون من خطر هذا الأمر على دولتهم. فما الذي حصل حتى يتجرأ هذا المسخ على الدين والأمة ويذوب في استرضاء الأمريكان؟
 إن ما صدر عن بندر ليس استثناءا من تصرفات وأقوال آل سعود فقد سبقه الأمير عبد الله في مبادرة التطبيع التي فيها جرأة صريحة على ثوابت الدين، وسبقه الأمير تركي الفيصل في رسالته للواشنطن بوست التي اعتبر فيها أمريكا الإله الواحد الأحد الذي يُطلب رضاه دون سواه، وتصريحات أخرى لسعود الفيصل وآخرين فيها اعتداء صريح ومباشر على ثوابت الإسلام.
 لقد أجبرت الغضبة الأمريكية إثر أحداث سبتمبر آل سعود على أن يظهروا على حقيقتهم، ولم تترك لهم هامشا كبيرا يستمرون به في ستر عقائدهم وأفكارهم وتوجهاتهم.
 ولأنهم لا يقيسون الأمور بالمباديء بل يقيسونها بالحسابات وردود الأفعال فقد وصلوا لنتيجة سريعة أن التصريح بأن أمريكا هي ربهم ومعبودهم وأن رضاها مقدم على كل رضا ليس مجازفة كبيرة.
وكيف يعدونها مجازفة والعلماء الرسميون لم يتأخروا قيد لحظة عن الوقوف مع الحكام في تمجيد أمريكا وتجريم خصوم أمريكا، وانبحت حناجرهم في الترحم على ضحايا سبتمبر ولم يصدر منهم كلمة على ضحايا المسلمين في فلسطين والعراق وافغانستان والشيشان.
وكيف يعدونها مجازفة ومن يسمى بعلماء الصحوة قد انشغلوا باثبات أن مشكلتنا هي من المجتمع المتخلف وليست من الحاكم.
 من بقي إذن؟
بقي من يسمى بعلماء التيار الجهادي، الذين أصدروا الفتاوى في ردة فلان وفلان ولم يصدروا كلمة واحدة في حق عبد الله ولا تركي ولا بندر.
إن الكلمات التي صدرت عن الأميرين تركي الفيصل وبندر بن سلطان وبنود التطبيع التي تحدث عنها الأمير عبد الله والتصريح من قبل الجميع بالاستماتة على رضا الأمريكان وتعميم الأمير نايف بمنع المحاكم الشرعية من النظر في القضايا المرفوعة ضد الإعلام، إن كل ذلك أولى بالفتوى والبيان وبراءة الذمة مما نسب لمنصور النقيدان وتركي الحمد.
 وإن كان هناك هامش للتوسع في التأويل لتجنب التكفير فإن النقيدان والحمد أولى بهذا التوسع من بندر أو تركي أو عبد الله.
 يفتتح الأمير كلمته باستخدام الأسلوب الأمريكي في الحياة وهو الخلاف بينه وبين رئيس البلدية الذي دعاه حول الفريق رياضي الذي يشجعه كل منهما، يقول الأمير.....
أنا وويب أصدقاء وهو يشجع فريق مدينته المسمى برونكوز بينما انا أشجع فريق دالاس كاوبويز، ونحن لانتشاجر بسبب هذا الاختلاف في الفريق إلا طبعا كأصدقاء.
 ثم يتحدث عن بداية العلاقة بين المملكة وأمريكا وكيف أنها بدأت بالعثور على النقط ثم يصرح تصريحا مهينا لكل مسلم وكل ساكن في جزيرة العرب فيعتبر أن الجزيرة قبل النفط لم تكن شيئا ويقول......
قام احدهم باكتشاف البترول معنا، ومنذ ذلك الحين تبدلت الاوضاع في المملكة ولم تعد كما كانت.
 لم تخضع المملكة للاستعمار على مدى تاريخها، لانها، قبل اكتشاف النفط، لم يكن فيها شيء نافع للاستعمار فلم يكن فيها سوى الصحراء والجمال.
 ويريد الأمير أن يؤكد أن مشاعره أمريكية مئة بالمئة حيث لم تؤلمه كل كوارث المسلمين في فلسطين والعراق والشيشان وافغانستان بل إن ما يؤلمه هو ما يصيب أميركا فيقول....
على مدى 20 سنة لم أواجه حدثا في حياتي آلمني وصدمني اكثر مما حصل في 11 سبتمبر، لانه كان مأساة بكل المقاييس، كما كان ايضا شرًّا مستطيرا. ومن أجل أن يتبرأ من التسعة عشر يعتبر الديانتين اليهودية والمسيحية ديانات عظيمة فيقول....
غير ان بوسعي ان أؤكد لكم ان اولئك الـ19 الذين نفذوا جريمة 11 سبتمبر، لا يمثلون الاسلام ايضا.
 فهناك يهود سيئون، لكن اليهودية دين عظيم وهناك مسيحيون عاطلون لكن المسيحية دين عظيم .
 وهناك مسلمون سيئون، لكن الاسلام دين عظيم. وخلال عهد محاكم التفتيش وقبل سنوات طويلة كان اليهود والبروتستانت يهاجرون الى الدول العربية، لماذا? لان العرب كانوا متسامحين ومعتدلين أما العبارة التي اعتبر بها كل من قاتل في سبيل الله كذابا وهو قول يتضمن محمدا صلى الله عليه وسلم والأنبياء والصحابة والمجاهدين عموما ويعتبر شهادة القرآن لهم كاذبة فهي قوله....
أنا لم أثق مطلقا بأي شخص يذهب إلى الحرب مقاتلا في سبيل الله لأنه خلال مسيرة التاريخ كان اسم الله يحشر كلما اقترفت جرائم من قبل قوم ضد آخرين. ويحرص الأمير على أن يطمئن الأمريكان أن المملكة قائمة بواجباتها المطلوبة منها من قبل أمريكا لكن سرا حتى لا تحرج مع ويؤكد للأمريكان أنهم عيبة سره وأن يطمئنوا بأنه قد خدمهم فيقول....
لكن يمكنكم ان تتأكدوا الآن ان العلاقات بين بلدينا لم تضعف بعد 11 سبتمبر، بل ازدادت متانة. لماذا?
 لأننا نحن وانتم كنا مستهدفين، وعلاقاتنا كانت مستهدفة في الهجوم، ولن نسمح لهؤلاء الافراد بالاساءة الى تلك العلاقات.
 وهناك الكثير يجري الآن مما لا يعرفه الجمهور وليس من الحكمة أن نخبر الجمهور به وبعد أن يعرف سيثبت صحة مقولتي ويكرر هذه المعاني في رده على أحد الأسئلة بقوله....
واؤكد لكم اننا كنا نعمل بنشاط شديد خلال هذه الاشهر التي سبقت الهجمات، وما زال هذا التعـــاون متواصـــلا حتى اليــوم.
ولست مخولا بأن أخبركم أكثر من ذلك، لكن في وقت ما في المستقبل ستظهر كل شي وستعلمون أن المملكة خصوصا قد نفذت الجزء المطلوب منها في هذه المعركة بكل شرف.
 ويتباهى أنه اذا اشتكت امريكا تداعت لها سائر اعضاء
الاسرة الحاكمة بالسهر والحمى فيقول.....
نحن دائما كعرب نشعر بما يصيب أميركا‚ فلو أصابها برد تتعرض منطقتنا لالتهاب رئوي‚ لهذا فإن صحة اقتصادكم على سبيل المثال تؤثر على حياتنا اليومية ويؤكد أن المملكة ترسم سياستها النفطية بل وسياسة أوبك طبقا لمصالح ورغبات أمريكا فيقول......
منذ «4» أو «5» أيام جعلت
مملكة آل سعود أوبيك تزيد إنتاجها من البترول إلى «1‚5» مليون برميل لنزيل تأثيرات أزمة البترول في فنزويلا‚ وحكومتي مستعدة لفعل المزيد في الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة لو رأينا أن الأسعار لم تستقر أسفل «28» دولارا للبرميل.
 ولا يمانع في أن يجعل المملكة بهو حفلات مجاني للأمريكان يعقدون فيه مؤتمرهم بدلا من أحد مدنهم فيقول....
أرجو أن تكون الزاوية العالمية لمؤتمركم باعثا لأن ندعوكم لأن تعقدوا هذا المؤتمر في أحد مدننا في المملكة في المستقبل القريب وسأبقى على اتصال بالمحافظ ويب للنظر فيما إذا كان بالإمكان تنفيذ ذلك.
ويؤكد مرة أخرى أن أي خلاف مع أمريكا اختلاف اصدقاء وليس سببا للشحناء فيقول....
ان حكومة بلادي ليست قلقة بشأن علاقاتها مع هذا البلد، ففي حقيقة الامر، نحن كنا اصدقاء في وقت لم يكن ذلك مستحبا في منطقتنا، خلال الخمسينيات والستينيات ومازلنا نفخر بعلاقتنا معكم، وعندما نختلف، يكون اختلافنا بين اصدقاء.
 وحين سئل عن عدم السماح للقوات الأمريكية باستخدام الأجواء والتسهيلات لضرب العراق طمأن السائل لأن كل هذا غير صحيح والحقيقة مخالفة لما يقال وأن من المصلحة التآمر مع الأمريكان على كتم هذا الخبر عن شعبنا وعن المسلمين حتى لا يثوروا فيقول....
إن الذين يتحثون لا يعلمون شيئا والذين يعلمون لا يتحدثون. بدلا من أن أقول الكثير حول هذه القضية فإنني أكتفي بالقول لا تصدقوا ما تقرأون، وأستطيع أن اطمئنكم أن حكومتنا وحكومتكم مسرورون جدا بدرجة التعاون.
 انا دائما اقول عنكم ايها الامريكان أنكم تريدون معروفة كل شي وبسرعة، ربما لا تكون هذه الطريقة المثلى في معرفة الأمور.
عندكم في أمريكا أذا طلب احدهم البوليس جاء البوليس بدوي وصوت صفارات الانذار بينما في بلادنا يحضر البوليس بصمت ويقبض على المجرمين....
 ( واشنطن – أكتوبر 14، 2004) ... تعرض شبكة (ABC NEWS) أي بي سي الأمريكية غدا الجمعة تقريرا عن تورط أعضاء أسرة 
آل سعود الحاكمة في تهريب المخدرات والدعارة وعيش البذخ في أوروبا.
 ويعرض التقريرخلال البرنامج الشهير 20/20 تفاصيل وأفلاما لافراد من العائلة الحاكمة وهم يمارسون تبذير أموال الدولة والفساد الأخلاقي على السواحل الفرنسية الصيف الماضي بينما يواجه المواطنين والبلاد ضائقة إقتصادية خطيرة. وتعرض القناة أفراد الأسرة الحاكمة وهم في يخت مؤجر بقيمة 840 ألف دولار أسبوعيا اسمه Annaliesse ومعهم مومسات أوربيات.
 كما يعرض التقرير تفاصيل تورط وزير الداخلية السعودي نايف عبد العزيز في الضغط على فرنسا لمنعها من ملاحقة نايف الشعلان أحد اقرباء الأسرة الحاكمة، والذي تورط في تهريب طنين من المخدرات على طائرة للديوان الملكي السعودي من دولة كولومبيا إلى فرنسا و
مملكة آل سعود.
 وفي أجتماع بين نايف والسفير الفرنسي السايق في الرياض، قال نايف أن قضية نايف الشعلان أهم عند حكومته من عقد الحاجز الأمني بين
مملكة آل سعود واليمن والذي تبلغ قيمته 7 مليارات يورو تقوم به شركة (تاليس) Thales الفرنسية.
 وهدد بالغاء العقد مالم يتم إغلاق ملف نايف الشعلان، وهذا ماقامت به فرنسا بعد ذلك.

 
<<يتتبع  
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com