|
نشر أحد المواقع ندوة جمع فيها تصريحات وأراء بعض الكتاب والمثقفين حول (تحرير الحرمين) وهي
أراء يلتقي مجموعها في وجوب تخليص الحرمين الشريفين والأماكن المقدسة من السيطرة اللاشرعية واللامبررة لآل سعود، لإعادتها إلى شرعية الإسلام ومسؤولية الأمة.
هذه الأراء تبدو خطوات هامة يحققها مشروع التحرير هذا، وبازدياد الوعي تزداد أصوات أخرى وتنضم إلى القافلة جحافل جديدة، وطريق الألف ميل يبدأ بخطة.
كان السؤال المطروح على هؤلاء المثقفين حول اللجنة الإسلامية العليا لإدارة شؤون الحرمين والأماكن المقدسة وتنظيم الحج والعمرة، والتي كان موقع الأمة رائدا في طرحها وبيان صورتها، وكان لهؤلاء المثقفين رأيهم لنتابعه:
- د. عبد المعطى بيومى : لا حرج من توفير لجنة إسلامية عربية لتتوافر الإمكانيات المادية والبدنية للحج .
- نبيل زكى : اللجنة العربية الإسلامية هدفها الإشراف على الحج ليصبح موسماً ناجحاً.
- محمود أمين العالم : اللجنة العربية الإسلامية يجب أن تُجري كشفا على كل ما يوفر الراحة والسلامة للحجاج
- د. عمار على حسن : استعانة آل سعود بلجنةٍ إسلاميةٍ عربيةٍ لتنظيم الحج مثل استعانتهم بخبرات أوروبية لإدارة شركة -أرامكو- .
- د. فتحية النبراوى : الاستعانة بلجنة إسلامية استشارية للإشراف على الحج أهم من بعثة الإعلاميين .
- صافى ناز كاظم : اللجنة العربية الإسلامية ضرورة لمنع كوارث الحج .
- أحمد شرف: آل سعود يريدون احتكار لقب خادم الحرمين الشريفين.
- أحمد عز الدين : سلطات سعودية أقرَّت بحدوث أخطاء جسيمة بموسم الحج الماضي .
د. محمد صالح : اللجنة الإسلامية ضرورية لأن الجهاز الأمني الموجود غير كافٍ .
- يرى نبيل زكى رئيس تحرير صحيفة الأهالي أن هناك ضرورة لوجود هذه اللجنة العربية الإسلامية لأن تنظيم الحج أمرُُ ُ يخص كل المسلمين، وهذه اللجنة ستوفِّر كلَّ التسهيلات الخاصة بالحجاج وتنسيق حركتهم داخل الحج .
- ويرى المفكر المعروف د. محمود أمين العالم أن سلطات آل سعود حوَّلت موسم الحج إلى عمليةٍ تجاريةٍ تسعى من ورائها لزيادة أعداد الحجيج، ومع هذه الزيادة في أعداد الحجاج أصبح الأمر يقتضى وجود هذه اللجنة العربية الإسلامية ليتم تنظيم حركة هؤلاء الحجيج، وتنسيقهم، وذلك لن يتم إلا بالتخطيط العلمي لهذه المنطقة الصحراوية والتي يتواجد بها زحاُم الحجاج، والذين يحملون بضائعَ وحمولاتٍ، هذا بالإضافة إلى أن هذه الجموع تتحرك بسرعةٍ ، ولذلك فهذه اللجنة معنيةُ ُ بالتنظيم الجماعي حسب العدد، وتوفير الراحة لهؤلاء الحجاج ، كما ستقوم هذه اللجنة بعملِ كشفٍ على طرق النقل البحرية والأرضية لضمان سلامة الحجاج، فضلاً عن إصدار الفتاوى الميسَّرة لهم .
والسؤال المطروح هو: لماذا لا تسعى المؤؤسات والشخصيات والجهات التي تتبنى هذا الفكر إلى عقد مؤتمر إسلامي حول(تأسيس لجنة إسلامية ) لهذا الشأن؟
|