|
كل يوم يفاجئنا مسلم بخبر أن شرطة حدود آل سعود قد اعتقلته لأيام وحققت معه وهو داخل إلى البقاع المقدسة لحج أو لعمرة، ويفاجئك آخر أن هذه الشرطة منعته من دخول البقاع المقدسة وردته على عقبه بعد أن قطع مئات أو آلاف الأميال سعيا إلى الطواف بالكعبة والصلاة في المسجد الحرام، ويفاجئك ثالث أنهم أخضعوه لعملية احتجاز شديدة في المطار أو الميناء ولمدة ساعات طويلة قبل أن يفرجوا عنه وعن جوازه الذي تتداوله مكاتبهم من مكتب إلى مكتب.
وفي كل هذه تكون المعاملة السيئة هي سيدة الموقف.
قائمة آل سعود السوداء تحوي أسماء الكثير من المسلمين الذين لهم في آل سعود كلام أو رأي حر، حتى ولو كان هذا الرأي حقا يرضي الله تعالى ويدخل في إنكار المنكر.
وللعلم فلا يوجد في هذه القوائم غير المسلمين، فبإمكان الأمريكي أو البريطاني مدنيا كان أو عسكريا أن يدخل الجزيرة العربية من أي باب ومنفذ شاء، وأن يصول فيها ويجول معززا مكرما ، فإذا تعرض لأدنى تضييق تبنت سفارته في (الرياض) القضية ولوح بالعصا على رؤوس عمائم الذل ، فأذعنت الرؤوس وطأطأت الهامات.
المشركون في جزيرة العرب دون حسيب أو رقيب أو بوابة مانعة، والمسلمون قاصدو البقاع المقدسة للعبادة يتعرضون للمنع والتضييق والإهانة في كل مدخل وبعد الدخول في كل سبيل.
عقدة آل سعود وزبانيتهم تسمى عقدة (الخنوع للمشركين) ، كما تسمى عقدة (التجبر على المسلمين)، فمن يرفع هذا الظلم الواقع، ويعيد الأمور إلى نصابها فلا يحول آل سعود وزبانيتهم بين الله وقاصديه من الحجاج والمعتمرين؟
( أفرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى؟).
|