|
الواقع الاجتماعي في الجزيرة العربية يدعو إلى الانفجار ضد آل سعود، نتيجة للظلم الذي لحق الشعب من جراء احتكار الأسرة المالكة للثروات.
من جهة أخرى يزداد الاحتقان في الأمة جمعاء تجاه آل سعود فيما خصّ قضية الحرمين واستئثار آل سعود بهما إدارة واستيلاء على العائدات.
بعض الملاحظين يرى أن الجبهة الاجتماعية الداخلية ستكون السباقة للانفجار، بينما يذهب بعض آخر إلى أن الجبهة الخارجية (مجموع الأمة) هي التي ستحوز قصبة السبق في مواجهة آل سعود والقضاء على ظلمهم.
لكن، مهما كان الأمر، وسواء كانت الجبهة السابقة بالانفجار في وجه آل سعود هي الجبهة الداخلية أو الخارجية فإن الذي أصبح وشيكا اليوم ومؤكدا هو (نهاية ملك هذه الأسرة).
رجوعا إلى ناموس الكون وتاريخ الممالك وأسباب زوالها يتبين أن الظلم لا يمكنه أن يثبت كثيرا أمام تحفزات المظلومين.
دولة الباطل عمرها قصير، وما هي إلا هبة جولة من زمان حتى تهب عليها رياح الزوال فتطويها.
من الناحية الدينية والأخلاقية سيعني انتهاء آل سعود انتهاء بؤرة عالمية كبيرة من بؤر الدس والإفساد الممنهج والمنظّم للعقائد والأخلاق.
ويمتلك آل سعود في هذا برنامجا معينا تقوم على تحقيقه ترسانة من وسائل الإعلام والإعلاميين غير المسلمين في كثير من الأحيان.
أما من ناحية الاستيلاء على حقوق الغير وغصبها بالقوة، فإن نظرة سريعة إلى الفارق بين بذخ أمراء هذه الأسرة وحواشيهم ومقربيهم، وبين الشعب الغارق في الفقر والمعاناة تكشف حقيقة هذه المظلمة.
زوال آل سعود هو الانسجام الشرعي والطبيعي مع ناموس الله في كونه، هذا الناموس الذي يجعل مآل الظالمين المفسدين إلى خسار ، بينما يورث الأرض من بعدهم للمستضعفين.
آل سعود لن تبكيهم في نهايتهم العاجلة الأرض ولا السماء، ولن يتركوا من الذكر إلا أسوأه ومن التواريخ إلا أسودها.
|