|
بعد الحادث كتب أحد المطلعين على الأمر من شعب الجزيرة ما يلي:

" العارفون بالامور يؤكدون وجود فساد إداري في أمانة العاصمة المقدسة يتمثل في الحصول على رشاوي وتمرير مشاريع والسكوت عن زيادة ادوار في العمائر عبر رشوة لموظف بسيط بالأمانة .
وأنا احّذر ان هناك عمائر اخرى كان تصريحها لعشرة ادوار فقط ولكن عبر الرشوة قام المالك ببناء عشرين دور او خمس عشرة طابق ( والأساسات لا تتحمل زيادة الطوابق في
الأصل
) ,,, ويخبرني أحد العارفين أن هذه الطريقة مشهورة بحيث يكون الفسح الأصلي على عدة ادوار ولكن البناء
بدل أن يضاف ادوار
أخرى لا تتحملها قواعد الأصل ويكفي رشوة بمائة الف ريال ليعطيك موظفي الأمانة شهاد\ة إتمام بناء دون مخالفات !! وأحّر من إحتمال وقوع حوادث مشابهة خصوصاً في العمائر الداخلية في حارتي إجياد والغزة ... والذي يؤكد ذلك ويكشفها إما شركة الكهرباء التي تمدد على اساس عشرة ادوار حسب الفسح بينما الواقع عشرين فتحدث مشكلة اخرى ويضطر المالك لرشوة مهندسي الكهرباء كذلك لزيادة القوة والأمبيرات الواصلة للمبنى ... والذي يؤكد ذلك ايضاً العودة لأصول الفسوحات والمخططات التي تحتفظ البلدية بنسخ منها وقارنوها بالواقع على الأرضيات لتروا ان الفسح يختلف عن الواقع , ولو كانت الدولة جادة فالأمر سهل ويمكن مقارنة الفسوح الرسمية الصادرة بالواقع المبني "
|