|
إنما يحلو لضعاف المواقف الاصطياد في هوامش
الاحتمالات ، لذلك نجد من واجبنا قطعا لأي
تأويل أن نؤكد لقرائنا الكرام ، أنه لا صلة
لموقع الأمة بأي جهة سياسية
داخل او خارج الجزيرة
معارضة ، و
أن هذا الموقع منطلق لجميع المسلمين يمارسون
من خلاله بدايات تنظيم حركة المطالبة باسترداد
الحرمين الشريفين . و أن هذا الموقع ديني
بالدرجة الأولى ، دافعه الغيرة على المقدسات
التي أدخلها آل سعود في لعبة مصالحهم السياسية
.
و لئن كان بإمكان آل سعود أن
ابناء الجزيرة الذين ينكرون عليهم تجاوزهم لكل
الحدود الشرعية في سبيل إرضائهم لأعداء الأمة
من صهاينة و محافظين جدد صليبيين حاقدين ،
فإنه ليس بإمكان آل سعود أن يقمعوا صوت أمة
بأكملها تقول لهم : لا لاستعمال الحرمين
لأغراض شخصية .
لا لتدنيس هيبة الحرمين مقابل بقائكم في سدة
الحكم .
لا للمتاجرة بالمقدسات لا لفرش المبررات
الدينية سجادا يعبر عليه الأعداء إلى أرض
الحرمين .
و سيتبين لآل سعود و أزلامهم يوم تتحرك
المظاهرات المطالبة بتحرير الحرمين في كل
المناطق التي يتواجد فيها مسلمون ، أن هذا
الموقع وجد لله تعالى ، و قد عاهدنا الله
تعالى على المضي في قضيتنا إلى أن نبلغ فيها
ما يرضي الله و تقر به أعين المسلمين في كل
مكان .
و والله الذي أنزل الكتاب على رسله الأكرمين
، و الذي رفع السماء بلا عمد إنه لصوت للأمة
لا دخل لأي جهة سياسية سعودية معارضة فيه ،
كما أنه لا دخل و الله لأي طائفة غير طائفة
أهل السنة ، فهل يفقه هؤلاء أن زمن الجد قد
بدأ .
|