|
يتعرض طالبو تأشيرات
الدخول للجزيرة العربية للحج و
العمرة إلى معاملات من طرف موظفي سفارات و
قنصليات آل سعود ، تصل إلى حد التنكيل
المغلف .
و يزداد وقع الظلم حين يكون على أشخاص يقومون
بحقهم في العبادة .
و قد وصل الأمر في بعض البلدان إلى أن ( بصق)
أحد الموظفين على شيخ فقير ذي أسمال و هدده
باستقدام الشرطة متهما إياه زورا و بهتانا
بالتهجم عليه ، و هذا موثق بحوار مع ذلك الشيخ
.
كما سجلت حالات أخرى خطيرة ، منها أن أحد
القناصل قد راود امرأة على أن يكون تحقيقها
لمراده المخزي ثمنا لإصداره تأشيرة لأمها
العجوز المسنة ، و هذا كذلك موثق بالصوت و
الصورة ، و سيتم إصداره صوتيا و مرئيا في حينه
في إطار إصدارات ( ضيوف الرحمن تحت المهانة).
إن الدعوة موجهة إلى منظمات حقوق الإنسان إلى
الانتباه إلى هذا الجانب ، و مراقبة ما يحصل
للمسلمين في رحلة الحج و العمرة ابتداءا بما
يلاقونه من العنت و المهانة لاستصدار تأشيرة ،
مرورا بالمعاملات التي يلاقونها في المطارات و
نقاط العبور الحدودية .
إن الأمر خطير و هو دليل على انتكاس حقوق
الحاج و المعتمر إلى درجة مخيفة تمس قداسة
الشعائر .
إنها دعوة عاجلة ، في انتظار التحرك الفعلي .
|