تحرير الحرمين مطلب شرعي لا تهارش سياسي أو طائفي

2

مفلح ضمير

     تذهب بعض الأطراف السياسية المناوئة لآل سعود إلى تحريك قضية تحرير الحرمين لأسباب سياسية بحتة ، كما تذهب أطراف طائفية أخرى إلى تحريك القضية من منطلق طائفي ، و هكذا .
بيد أن قداسة الأماكن و الشعائر تأبى أن تتحول هذه القضية إلى مجرد مصلحة لهذا الحزب أو هذه الطائفة .
إن الحرمين يجب أن يكونا قضية أمة ، و أن يكون تحريرهما مطلبا دينيا شرعيا لا غير .
لقد أمر الله بتحرير العبادة له سبحانه ، و الحج و العمرة من العبادات لذلك وجب تحريرهما و تحرير أماكنهما .
و إلا فما الفرق بين آل سعود و ذاك الحزب أو تلك الطائفة ؟
و لماذا تتنازل الأمة عن حقها في الإشراف على الحرمين فتفتح بذلك باب التهارش بين أصحاب المصالح و الأطماع .
إن أخطر ما يهدد قضية تحرير الحرمين هو خلطها بالسياسة ، إنها قضية دينية بحتة ، و متى دخلتها السياسة فقدت قوتها و ارتباطها بالله .
الذين يناضلون اليوم من أجل تحرير الحرمين إنما يفعلون ذلك إرجاعا للأمور إلى نصابها بما هو مطلوب في الشريعة من واجبات يتحتم على المسلمين القيام بها ، و متى تخلفوا عنها فإنهم يأثمون .

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com