تحريك أهالي ضحايا التقصير السعودي في الحج إلى المطالبة بتعويضات

2

----------------

     سمية فتاة في الثالثة من عمرها ، ذهب والداها إلى الحج و تركاها عند خالتها ، و وقع حادث رمي الجمرات ، و كان والدا سمية من الذين لقوا حتفهم .
و لم يعد والدا سمية إليها باللعب التي وعداها بها .
و لم ينتبه إلى مأساة سمية أحد ، و هي التي ستعيش تنتظر لعبة لن تأتي ، و والدين ذهبا ضحية لإهمال أمراء مراهقين ، لا يهمهم سوى المتعة و الحرام .
و لقد كان عمر بن الخطاب يقول : ( لو عثرت بغلة في العراق لخفت أن يسألني عنها الله يوم القيامة : لمَ لمْ تعبّد لها الطريق يا عمر ؟).
فهل الله الذي يسأل عمر لماذا لم يعبّد الطريق لبغلة فعثرت ، لن يسأل أمراء يلعبون بأموال الأمة ، عن عباد ، بشر ، مسلمين ، لم توفر لهم الظروف ، فلم يعثروا فقط ، بل فقدوا حياتهم؟.
من المسؤول عما حدث طوال سنوات ؟
و هل يجوز لأهالي الضحايا مطالبة المسؤول بالغرم و التعويض ؟
أما أن كل الدول إذا تعرض مواطنوها لحوادث تطالب بتعويضات عن ذلك ، إلا ضيوف الرحمن فلا مطالب بدمائهم .؟
ثم أليس من حق سمية أن تعيش ، و أن تشتري لعبة ، و قد فقدت والديها ؟
إننا ندعو إخوتنا المسلمين إلى تعميم هذا الوعي و الحق على أهل الحقوق من المسلمين .
و الدال على الخير كفاعله .
فمن يكفل لسمية حقها ؟ . 
 

 
 
 

الصفحة الرئيسية | كلمة | تحرير الحرمين | قراءات جرئية | متابعات صحفية | بيت العنكبوت | فقه الحج و العمرة | دراسات | قصائد
copyright © 2005       Email:alumah@hotmail.com