|
حاولت مواقع عديدة تابعة لمباحث
آل سعود ربط قضية
تحرير الحرمين بالمستجدات .
السياسية الأخيرة المتعلقة
بآل سعود و
معارضيها من أشخاص و دول و قد نشر منتدى
الساحة العربية ، التابع لاستخبارات
آل سعود
مقالا حول كتاب ) الحج لله لا لآل سعود )
محاولا نسبة الكتاب إلى غير مؤلفه ، و موجها
لفكرة .
الكتاب توجيها مغرضا و تحريفيا لا يليق لقد
ادعى المقال أن الاستخبارات الليبية هي التي
ألفت هذا الكتاب ، ثم أوغل .
في الغي و التجني فوجه الحق الذي فيه وجهة
باطلة
و الحقيقة أن آل سعود و أذنابهم يدركون اليوم
أكثر من أي وقت مضى أن أيامهم معدودة ، حتى و
إن كانت الولايات المتحدة راضية عنهم ، بدليل
أن الولايات المتحدة لم تنفع السلطة العراقية
الجديدة شيئا حين انفجرت الأوضاع تحت رجليها .
لهذا يدرك آل سعود أن الخطر الآن آت من مجموع
الأمة الإسلامية الواسعة ، التي . فتحت أعينها
جيدا على حقائق آل سعود
و قصد تحجيم ثورة الأمة ضد آل سعود ، فإن
هؤلاء يقومون بالربط بين مشروع تحرير الحرمين
و معارضيهم السياسيين ، و هذا الأمر بعيد كل
البعد عن الحقيقة ، إذ أننا أكدنا منذ أول
ظهور الموقع أنه موقع للأمة لا لجزء منها ، و
أنه .
موقع للأمة لا لطائفة منها كما يريد أن يصوّر
آل سعود
إن قوة فكرة تحرير الحرمين تكمن في كونها فكرة
دينية بالأساس ، لا فكرة سياسية مغرضة ، ثم إن
قوتها تكمن كذلك في كون المتبني لها أمة كاملة
لا جماعة لها . أهدافها و حساباتها الآنية
و لأن آل سعود يدركون مكمن قوة هذه الفكرة فهم
يعملون على إضعافها بتجريدها من ذلك السر ، و
هم لهذا يربطونها بطائفة مذهبية معينة أو
بجماعة سياسية مناوئة ، لكن غدا حين تتحرك
الجموع ضدهم في كل مكان من دول العالم سيدركون
.
أن الذي يرفضهم هو الأمة كافة لا جماعة منها
فقط
. و إن موعدهم الصبح
أليس الصبح بقريب ؟
|